هاجم الرئيس الإيراني محمد خاتمي المتشددين المعارضين للاصلاحات في بلاده طالبا بالمزيد من السلطات. واستبعد خاتمي مراجعة سريعة للدستور خلال خطبة له أمس أمام آلاف الطلاب المؤيدين له. وهاجم خاتمي معارضيه المتشددين متهما اياهم بمحاولة التشبث بالسلطة بأي ثمن. وكانت هذه هي المرة الثانية في الايام الاخيرة التي يعترف فيها بفشله في تطبيق الدستور في مواجهة المعارضة المتشددة. وقال في لقاء طرح فيه الطلاب اسئلة (انا مسئول عن الدستور ويجب ان يكون متوفرا لدي الموارد اللازمة ليمكنني القيام بهذه المسئولية). واضاف (عندما ارى قانونا ينتهك يجب ان اكون قادرا على وقف ذلك على الفور واحيل الامر الى التحقيق. الا انني لا امتلك هذا الامتياز. يجب ان يكون متوفرا لدي لكي اقوم بمهمتي على اكمل وجه). كما استبعد الرئيس الايراني اجراء (مراجعة سريعة) للدستور بغية منحه مزيدا من الصلاحيات. واشار الرئيس خاتمي امام الطلاب المحتشدين في قاعة كلية تربية المدرس الكبرى في شمال غرب طهران ان (الدستور هو نقطة تلاقي بيننا ومن غير الوارد مراجعته في الوقت الحاضر). واقر خاتمي مرة اخرى انه (لا يتمتع بسلطات كافية) لضمان القيام بمهمته. وقال امام تصفيق حار من قبل الطلاب (اني حامي الدستور, ويجب ان اتمتع بالوسائل الضرورية من اجل تطبيقه). وقد هتف 6 الى 7 الاف طالب في كلية تربية المدرس ضد المسئولين المحافظين في النظام الاسلامي وطالبوا خصوصا باستقالة رئيس السلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي. وهتف الطلاب كذلك ضد اسرائيل وتأييدا للشعب الفلسطيني و(تحرير فلسطين). الوكالات
