اكتشف الباحثون أن التوتر قد يقلل من أثر لقاح مرض التهاب ذات الرئة المعدي الذي يصيب الجهاز التنفسي, ووجد هؤلاء أن البالغين إذا ما كانوا يعانون من معدلات عالية من التوتر حين حصولهم ، على لقاح ذات الرئة فإنهم يكتسبون حماية أقل ضد هذا المرض الخطير. وتوفر الدراسة التي أجراها فريق علمي من جامعة ولاية أوهايو أول دليل قوي بأن اللقاحات ضد الجراثيم يمكن ان تتأثر بحالة التوتر التي يحس بها المريض. وكانت معظم الدراسات السابقة في هذا المجال قد ركزت على اللقاحات المضادة للفيروسات. وقال البروفيسور رون جلايز ــ كبير الباحثين في هذه الدراسة ان المرضى الذين يشعرون بالتوتر يمكنهم تأجيل الحصول على اللقاح الى موعد لاحق. واضاف: يجب عليهم الانتظار الى حين شعورهم بتراجع توترهم على الأقل. واذا ما انتظروا فان بامكانهم تقوية المناعة المكتسبة باللقاح وبالتالي تحسين مستوى الحماية ضد المرضى. وتأتي الدراسة على لقاح ذات الرئة بعد دراسات مشابهة أجريت على لقاحات فيروسية اكدت ان التوتر يمكن ان يقلل حجم المناعة ضد الانفلونزا والتهاب الكبد الوبائي.