اكتشف العلماء وجود عضو جديد في عائلة النظام الشمسي يدور حول الشمس في مدار خارج مدار كوكب نبتون. وقد يكون الجسم الجديد ذا قطر يبلغ نصف قطر كوكب بلوتو الذي كان آخر كوكب في المجموعة الشمسية قد تم اكتشافه وذلك عام 1930. وكان الفلكيون قد تمكنوا من تحديد الجسم الجديد المسمى مؤقتا 2000 دبليو آر 106 في 28 نوفمبر الماضي وذلك على يد فريق مراقبة فضائي من جامعة أريزونا كان يمسح السماء بحثا عن أجسام قد تشكل خطرا على كوكب الأرض. ويقول الفلكيون ان 2000 دبليو آر 106 يأتي في المرتبة الثانية بعد كوكب بلوتو كأكثر الأجسام السماوية سطوعا في منطقة محددة من النظام الشمسي. وتشير الأرقام التي وفرتها الدراسات الفلكية التي أجريت على الجسم الجديد بعد كشفه إلى انه يبعد عن الشمس 43 ضعف بعد الأرض عن الشمس أي ما يقارب 5.6 مليارات كيلومتر. وهذا يجعله ضمن فئة الأجسام السماوية المعروفة باسم (أجسام ما بعد نبتون).