قال مسئولون عن الصحة في اوغندا ان طبيبا اوغنديا كان يقود معركة مكافحة مرض الايبولا القاتل مات متأثرا بالفيروس صباح امس في الوقت الذي ارتفع فيه عدد الوفيات الى 156. وقال اليكس اوبيو مساعد مفوض مكافحة المرض للصحفيين (فقدنا الليلة الماضية.. احد ابنائنا الشجعان الذي كان يقود المعركة ضد الايبولا في جولو.. انه الطبيب الراحل ماثيو لوكويا). وكان لوكويا المشرف الطبي في مستشفى سانت ماري في لاكور اول من ادرك ان هناك حمى نزف فيروسية قد تكون مسؤولة عن عدد من حالات الوفيات الغريبة في المنطقة. وذكر راي ارثر منسق منظمة الصحة العالمية للايبولا في جولو (كان الشخص الذي لفت انتباه العالم له (للمرض). واضاف ارثر (من المحتمل انه اصيب اثناء رعايته لأحد اعضاء طاقم العمل في المستشفى). وتعامل مستشفى لاكور جيد التجهيز الذي يقع على بعد ستة كيلومترات الى الغرب من بلدة جولو مع اغلب الحالات التي يشتبه اصابتها بالايبولا وعددها 370 في المنطقة. الا انه في الاسابيع القليلة الماضية مات عدد من طاقم التمريض بسبب الفيروس. واردف قائلا (فيروس الايبولا لا يرحم فأي خطأ صغير يكفي لانتقال العدوى). وقال اوبيو ان من المحتمل ان يكون الارهاق من ساعات العمل الطويلة في ظل ظروف قاسية جزءاً من سبب وفاة لوكويا و12 ممرضة توفين في مستشفى لاكور وجولو منذ ان بدأ تفشي المرض. ــ رويترز