اضطر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لحمل الرشاش تحسبا لخطر المستوطنين الذين فصلوا شمال قطاع غزة عن جنوبه لدى وصوله واخروا وصوله لمقره الرئاسي لنحو ساعتين. وقاطع عرفات مراسل التلفزيون الفلسطيني الذي بادره بسؤال عن تقييمه للجولة التي قام بها إلى كل من الامارات العربية المتحدة، والجمهورية اليمنية ودولة قطر. وقال (لقد قالوا لي ( الاسرائيليين ) عندما وصلت إلى المطار أن طريق صلاح الدين مقفولة وأن المستوطنين قاموا بإغلاقها وانتم كما ترون اضطررت أن احمل سلاحي هذا) مشيرا إلى سلاح رشاش من نوع (شتاير) ألماني كان يحمله. واستهجن عرفات إغلاق المستوطنين لشارع صلاح الدين, متهماً الجيش الاسرائيلي بالوقوف ورائهم ومساعدتهم, وقال (هل معقول أنهم قد أغلقوا الطريق بدون مساعدة الجيش وقاموا بتقسيم قطاع غزة إلى ثلاث كانتونات (مناطق منفصلة)). وفي معرض تعقيبه على (المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بمساعدة الجيش الاسرائيلي يوم أمس الاول في قرية حوسان) القريبة من بيت لحم, عبر الرئيس الفلسطيني عن (صدمته) مما حدث هناك. وقال (دون شك لقد صدمت بهذا العدوان وهذا التصعيد .. لاننا اتفقنا على تهدئة الامور وخاصة في بيت لحم وبيت ساحو وبيت جالا والتي كما تعرفون أنها مدن مقدسة). وقال عرفات رداً على سؤال حول إذا ما كان بالامكان في ظل هذه الظروف تحقيق السلام (ان أهم شيء هو كيف سيقوم راعيا عملية السلام والموقعون على اتفاق شرم الشيخ وأعتقد أن عليهم أن يعملوا الان وبكل جهد ممكن لوقف العنف والاعتداءات علينا وعلى شعبنا). وأعلن عرفات (اننا اتفقنا مع دول عدم الانحياز من خلال الجامعة العربية والمؤتمر الاسلامي للعمل والتحرك السريع من أجل وجود المراقبين الدوليين).الوكالات