ذكرت صحيفتا (الخبر) و(لوماتان) الجزائريتان أمس ان مجموعات مسلحة اقدمت مساء السبت على قتل عشرة اشخاص, بينهم خمسة عسكريين, في منطقتي الباتنة بشرق العاصمة والمدية بالجنوب في أول وأعنف حادث، منذ بداية شهر رمضان. وقالت الصحيفتان ان مجموعة مسلحة نصبت حاجزا على الطريق بين البارقة وعين توتا في منطقة الباتنة (430 كلم جنوب شرق الجزائر العاصمة), وذبحت خمسة عناصر من وحدة عسكرية كانوا في حافلة.وكان المعتدون, وعددهم اربعون, يرتدون لباس رجال الشرطة. وبعد التحقق من الاوراق الثبوتية لكل ركاب الحافلة, طلبوا من العسكريين الشباب الذين وثقوا بهم, النزول واقتادوهم الى مكان منعزل حيث ذبحوهم الواحد تلو الاخر, على ما توضح صحيفة (الخبر). وفي منطقة المدية (80 كلم جنوب الجزائر العاصمة), قتل ثلاثة شبان مساء السبت برصاص مجموعة مسلحة في مدينة برواقية بينما كانوا يلهون امام مبنى بعد افطار رمضان, بحسب المصادر نفسها. من جهة اخرى, قامت مجموعة مسلحة في اليوم نفسه في هذه المنطقة بقتل راع في ولد زيد ومربي دواجن في سيدي نعمان. وخلال هذا الاعتداء الاخير اصيب شخص بجروح. وذكرت الصحافة ايضا انه تم تفكيك قنبلة من العيار الثقيل أمس الأول في وسط مدينة الشلف (200 كلم غرب العاصمة الجزائرية). وكانت هذه القنبلة موضوعة تحت السكة الحديد بحسب هذه المصادر. أ.ف.ب