قال مروان البرغوثي احد قيادات حركة فتح الفلسطينية أمس ان الفلسطينيين لن يوقفوا انتفاضتهم حتى اذا استؤنفت محادثات السلام مع اسرائيل لان الضغط الذي تشكله الانتفاضة سيكون مفتاح نجاح اي مفاوضات. مضيفا (لا نعارض المحادثات ولكن لا ينبغي ان يكون وقف الانتفاضة شرطا لتجديد المحادثات). واضاف ان (استمرار الانتفاضة من شروط نجاح المفاوضات). وقال البرغوثي ان الانتفاضة لها مساران الاول هو المظاهرات والاضرابات ورشق الحجارة والثاني هو ما سماه مسار المقاومة الذي يشمل استخدام السلاح. وتابع البرغوثي الذي ينفي الاتهامات الاسرائيلية بأنه حرض على قتل جنود ومستوطنين اسرائيليين انه في الوقت الذي بقي الخيار الرئيسي لفتح هو النشاط غير المسلح كالمظاهرات الحاشدة فان العمل المسلح مقبول من الفلسطينيين بالنظر الى عدد الضحايا الفلسطينيين. وقال ان (الانتفاضة لم تندلع بموجب اوامر ولن تتوقف بموجب اوامر. والرأي السائد بين الناس هو ان علينا ان نستمر وان هذا هو اقصر الطرق لوضع حد للاحتلال الاسرائيلي). وقال البرغوثي ان نشر قوات دولية هي اولوية شريطة ان تحمي الفلسطينيين وليس ان تراقب الموقف فحسب. وترفض اسرائيل هذا الاقتراح. واضاف (نحتاج لقوات دولية لحماية الفلسطينيين ولتحل محل القوات الاسرائيلية.. ولكن اذا اردنا المراقبة فقط فيمكن ان يتم هذا من خلال فرق التغطية التلفزيونية). وقال البرغوثي ان الانتفاضة لها حياتها الخاصة على الرغم من ان فتح تنسق نشاطاتها وعلى الرغم من ان عرفات له تأثير قوي على انشطتها. واضاف (في البدء كانت الانتفاضة تقودنا. ولم نكن نقودها.. بدأت الانتفاضة وبعد ذلك بدأنا وضع جدول ومواعيد للانشطة). رويترز