اكد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ضرورة الاستمرار في بناء نهضة الوطن بالارادة والعزم بصورة متوازنة مع بناء الانسان الذي اعطي الاولوية في برامج الخطط التنموية لأن الانسان هو اساس ، الحضارة ومحور التقدم وان لا قيمة للثروة ان لم تسخر لخير الانسان وسعادته. فيما اكد صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ان وتيرة البناء والتقدم انتظمت في ظل المسيرة الاتحادية التي قادها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقال صاحب السمو رئيس الدولة في كلمة بمناسبة العيد الوطني التاسع والعشرين الذي تحتفل به الامارات اليوم: إننا تبنينا سياسة تنموية اقتصادية سعينا من خلالها الى تشييد بنية تحتية متطورة وتوفير مرافق حيوية اساسية تمكن من بناء اقتصاد متكامل حديث. وقال سموه ان الخلل المستمر في التركيبة السكانية على ارض الامارات يرتبط الى حد بعيد بسوق العمل وظاهرة العمالة غير المشروعة اللتين تشكلان اهم مسببات عدم التوازن في التركيبة السكانية في بلادنا, مؤكداً سموه انه ما لم تقتحم العمالة المواطنة المدربة كل نواحي هذه السوق فستظل الحاجة الى العمالة الوافدة قائمة على الرغم من الجهود التي تبذل في تدريب وتأهيل الشباب المواطن. وتناول صاحب السمو رئيس الدولة في كلمته العلاقات الخارجية فقال: ان سياستنا الخارجية تعمل على انشاء علاقات الصداقة والتعاون من خلال عدة محاور الخليجي والعربي والاسلامي, مشيرا سموه إلى ان ما يعكر صفو منطقة الخليج والعلاقات العربية الايرانية فيها هو استمرار الاصرار الايراني على احتلال جزرنا الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى وعلى الرغم من اصرار الامارات على اتباع دبلوماسية مرنة لانهاء هذا الاحتلال عن طريق المفاوضات الجادة المباشرة أو احالة القضية الى محكمة العدل الدولية الا ان ايران اصرت على رفض الاستجابة الى مطالبنا. من جانبه اكد صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في كلمة بمناسبة العيد الوطني ان يوم الثاني من ديسمبر شهد ارادة الرجال وعزيمتهم الذين وضعوا حجر الاساس لأروع وانجح تجربة وحدوية شهدها العالم العربي والاسلامي في القرن العشرين. وقال سموه: ان وتيرة البناء والتقدم انتظمت في ظل المسيرة الاتحادية التي قادها صاحب السمو رئيس الدولة في جميع المجالات, مشيرا سموه الى ان الدولة اولت اهمية كبرى للخدمات المختلفة والتي بلغت درجة عالية من التطور والكفاءة, اضافة الى ارتفاع مستوى المعيشة وارتفاع حجم الدخل. وقال سموه في كلمته التي نشرتها مجلة (درع الوطن): ان الدولة اهتمت بتشجيع الانشطة لاعطاء دفعة قوية للاقتصاد الوطني لكي يتقدم نحو ايجاد اقتصاد انتاجي متنوع يبتعد عن الاعتماد على مصدر انتاجي واحد وهو النفط الذي يتأثر بتقلبات الاسعار في السوق العالمية.