اشاد الدكتور عصمت عبد المجيد الامين العام للجامعة العربية بحكمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حتى حباه الله حب شعبه وتقدير امته العربية والاسلامية. وعبرالامين العام للجامعة العربية عن سعادته بعودة صاحب السمو رئيس الدولة الى ارض الوطن بعد ان منّ الله على سموه بالشفاء متمنيا من الله عز وجل ان يمتع سموه بموفور الصحة والسعادة. كما عبر عن سعادته وتهانيه الى صاحب السمو رئيس الدولة وشعب دولة الامارات بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطنى التاسع والعشرين لدولة الامارات العربية المتحدة الذى يصادف الثانى من ديسمبر المقبل. وقال الامين العام فى بيان امس بمناسبة عودة صاحب السمو رئيس الدولة واحتفال دولة الامارات العربية المتحدة بعيدها التاسع والعشرين انه من حسن الطالع ان يتواكب احتفال دولة الامارات هذا العام مع حدث بالغ الاهمية هو شفاء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بعد عملية جراحية اجريت لسموه بنجاح وعودة سموه سالما معافى الى وطنه وامته العربية. واضاف ان مظاهر الافراح العديدة التي عمت مدن وقرى جميع الامارات عبرت بصدق عن ابتهاج الوطن لعودة وشفاء القائد الذى صنع المجد والعزة للوطن والمواطن وذلك يوضح مدى عمق العلاقة وارتباط شعب دولة الامارات بقائده الذى غرس بذور الخير والانسانية والتعاون والعطاء حتى حباه الله حب شعبه وتقدير امته العربية والاسلامية. وقال الدكتور عصمت عبد المجيد لقد استطاعت دولة الوحدة تحت قيادة سموه الحكيمة وبقوة ايمانه واخلاص اخوانه اصحاب السمو حكام الامارات تجاوز كل العقبات والصعاب التى تواجه تجارب الوحدة بين الدول واستطاع ان يقود هذه التجربة المتميزة بحكمة واقتدار وان يجعل شعار دولته السياسة الحكيمة المتوازنة القائمة على الاهداف والمبادىء العربية الاصيلة المستمدة من القيم والتقاليد العربية الراسخة ومن ايمان عميق بدور البشر في بناء الامة وتعزيز مكانتها الامر الذى اثمر عن دور اقليمى وعربى واسلامى ودولى متميز قائم على احترام سيادة واستقلال ووحدة اراضى الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية ومراعاة سياسة حسن الجوار والاحترام والثقة المتبادلين والتعاون المثمر البناء والامتناع عن استخدام القوة او التهديد بها والبعد عن الشعارات واحترام الخصوصيات وحل ما قد ينشأ من نزاعات بالطرق والوسائل السلمية. واضاف الامين العام للجامعة العربية انه في هذا الاطار كان ومازال موقف جامعة الدول العربية مساندا ومؤيدا لتوجه دولة الامارات العربية المتحدة نحو استعادة جزرها الثلاث التى تحتلها ايران طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى بالطرق والوسائل السلمية بما في ذلك اللجوء الى محكمة العدل الدولية للفصل والقبول بما تتوصل اليه المحكمة من قرارات في هذا الشأن. واكد عصمت عبد المجيد انه بجسارة انجاز الوحدة نفسها قاد صاحب السمو رئيس الدولة معركة التنمية والتحديث وتحقيق دولة الرفاه الاجتماعى حيث سابق سموه الزمن وجعل من التقدم والتطور عنوانا بارزا لمخطط انمائى شامل وفى نهاية الامر تحولت الامارات الى واحات خضراء وتم بناء الدولة العصرية التى قاد دفتها بحكمة واقتدار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان محققا لشعبه كل ما يصبو اليه من عزة وازدهار, واستطاع ان يحقق لدولة الامارات اعلى معدل للتنمية البشرية والمصلحة العامة لجميع الامارات. وقال الدكتور عصمت عبد المجيد (ونحن نحتفل بعودة القائد حكيم الامة العربية الى وطنه وامته العربية نشيد بدوره في دعم وتعزيز الرسالة القومية التى تنهض بها جامعة الدول العربية والقائمة على تعزيز التضامن وصون الامن القومى والحفاظ على الهوية العربية والوفاء بالتزاماتها القومية تجاه جامعة الدول العربية.. وذلك بتسديد حصتها في موازنة الامانة العامة كاملة كل عام يضاف الى ذلك دور صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ودعوته الى وقفة صادقة مع النفس يلتقى عندها القادة العرب للبحث في شئون شعوبهم وتدارس الظروف الدقيقة والمتغيرات المتسارعة التى تحيط بالامة العربية خاصة وان عالم اليوم لامكان فيه الا للأقوياء وللقوى القادرة على التعامل مع تكتلاته وتجمعاته بوعى وادراك ومن موقع القوة والتأثير معا وهو ما اكدت عليه القمة العربية الاخيرة التى عقدت بالقاهره في 21 اكتوبر الماضى بدعوة من الرئيس حسنى مبارك, حيث اقر القادة والزعماء العرب اضافة ملحق لميثاق الجامعة العربية بشأن الانعقاد الدورى المنتظم للقمة وهذا يعد انجازا تاريخيا, فلأول مرة بعد اكثر من نصف قرن يتقرر ان نعقد القمة سنويا وان تكون مناقشة ومتابعة الموضوعات تحت اشراف مباشر من رؤساء الدول الذين سيجتمعون في مارس من كل عام. واوضح عبد المجيد ان دعوة صاحب السمو رئيس الدولة للتسامح بين الدول العربية والتى اطلقها سموه في ديسمبر 1992 هى اساس مبادرته للمصالحة القومية العربية التى تقدمت بها الى ملوك ورؤساء الدول العربية في 22 مارس 1993 والقائمة على المصارحة قبل المصالحة وقد صارت اليوم ضرورة وهى تعد الاساس القوى الذى من خلاله يتم تجميع القدرات العربية الهائلة للتعامل مع كافة التطورات والمتغيرات. اننا ونحن نشارك شعب دولة الامارات العربية المتحدة احتفالاته وفرحته بالشفاء وعودة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بعد نجاح العملية الجراحية التى اجريت لسموه بالعيد الوطنى لدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة نتوجه الى المولى عز وجل ان يديم على سموه موفور الصحة والسعادة والعافية وان يبقيه ذخرا لوطنه ولامته العربية ليواصل رسالته النبيلة وجهوده الوطنية والقومية المخلصة لنصرة قضايا الامة العربية والاسلامية وان يحقق لشعب دولة الامارات العربية المتحدة كل ما يصبو اليه من عزة ورفعة وازدهار تحت قيادته الحكيمة. وام