طوّر علماء بريطانيون رقائق حاسوبية بلاستيكية رخيصة للغاية يمكن طباعتها بالسهولة نفسها لطباعة مجلة ملونة تقريباً. ويقول العلماء ان هذا سيمكنهم من إدخال الرقائق في ادوات الاستخدام اليومي لجعلها اجساما ذكية. وستصنع الرقائق برش كريّات بالغة الصغر من البلاستيك الناقل على اي نوع في المادة تقريبا, ما يفتح امكانات تطوير ملابس, حتى أوراق مزودة بشرائح حاسوبية. وقال البروفيسور ريتشارد فريند استاذ الفيزياء في جامعة كامبريدج (علبة اللبن الموجودة في ثلاجتك ستخبرك انه كان عليك ان تأكلها قبل عدة ايام). وترمي هذه التقنية الى نقل الذكاء الآلي الى اكبر عدد ممكن من المنتجات اليومية. وتنتظر الاوساط الصناعية بفارغ الصبر انتاج الرقائق البلاستيكية التي لاتزال قيد التطوير. ويعتقد أن هذه الشرائح ستثوّر اشباه الموصلات, ومع انها ليست بقوة رقائق السليكون, لكنها ستكون مرنة ورقيقة جدا وتكلفة تصنيعها اقل بآلاف المرّات من السليكون. وقد طوّرت التقنية شركة (بلاستيك لوجيك), التي اسسها البروفيسور فريند وزميله الدكتور هنينج سيرنجهاوس, وحصلت على براءة اختراع مسجلة بإسمها. ويتوقع البرفيسور فريند ان المنتجات التجارية التي تستخدم الرقائق البلاستيكية ستكون جاهزة في غضون خمس سنوات تقريباً. لندن ــ (البيان