اكتشف العلماء أخيرا إحدى الجينات الوراثية التي تلعب دورا في حالة الأطفال المولودين باضطراب دماغي شديد يعرف بـ (التوحد) أي الاسترسال في التخيل هربا من الواقع. ووجدت دراسة أجريت على 57 مريضا متوحدا ان 40% منهم يحملون نسخة متبدلة في مورثة تدعى (هوكسا 1) وتلعب دورا حاسما في المراحل المبكرة من تطور الدماغ. واستنتج باحثو جامعة روشستر الذين قاموا بالدراسة ان انتقال نسخة واحدة فقط من الجينة المتبدلة من أحد الوالدين إلى الطفل كفيل باصابته بالتوحد. وقال مركز أبحاث التوحد في الجامعة الذي يتلقى تمويله من رابطة المعاهد الصحية الوطنية ان الاكتشاف يعد خطوة مهمة على طريق فهم العوامل التي تجعل أشخاصا معينين عرضة للتوحد, وكانت أبحاث سابقة قد افترضت ان سبب هذا الاضطراب الدماغي حدوث خلل ما خلال تطور دماغ الجنين, وهي نظرية يدعمها الاكتشاف الأخير الذي سينشر في عدد ديسمبر من مجلة (تيراتولوجي).