كشفت التقارير امس ان قيادي حماس الذي اغتالته اسرائيل مؤخرا تمكن من تصنيع اسلحة كيماوية فتاكة فيما نجا قيادي آخر من محاولة اغتيال وسط تأكيد ناج من مجزرة في غزة انه تعرض لتعذيب بشع على ايدي سلطات ، الاحتلال لحمله على ترويج ان الشهداء الاربعة الذين قتلوا بدم بارد كانوا مسلحين. وقالت التقارير الصحافية الفلسطينية امس ان ابراهيم بني عودة (صنع بصورة سرية مادة كيميائية يمكن ان تقتل الاف الاسرائيليين اذا ما نشرت وسط مدينة اسرائيلية). وكان بني عودة وهو احد قادة الجناح العسكري لحركة حماس استشهد في 23 نوفمبر فى نابلس فى انفجار استهدف سيارته. واعلنت الشرطة الفلسطينية انها تشتبه في ان تكون اسرائيل وراء الانفجار بمساعدة احد المتعاونين المحليين. واعلن مسئولون فى حماس ان بني عودة كان سجن لدى الشرطة الفلسطينية لاكثر من سنتين لقيامه بصنع قنابل ومتفجرات ثم اطلق سراحه عشية مقتله. واعلن مسئولو السجن الفلسطيني انهم كانوا يخشون ان تقصف اسرائيل السجن. وكان بني عودة يملك مخزنا فى نابلس لصناعة اجهزة السمع- قام ايضا بصنع اشرطة فيديو مفخخة لاستخدامها في عمليات ضد الاسرائيليين. ولم توضح التقارير متى قام بني عودة بصناعة الاسلحة الكيميائية ولا ما حصل لهذه الاسلحة بعد مقتله, مشيرة فقط الى انه وصل قبل اربع سنوات من الاردن لقيادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس. واعلنت حركة حماس بعد مقتله انه كان برتبة (عقيد) فى كتائب القسام. كما روى ناهض فوجو وهو فلسطيني نجا من موت محقق عندما قتل الجيش الاسرائيلي اربعة فلسطينيين كان برفقة اثنين منهم , تفاصيل الحادث الذي وقع في رفح يوم الاربعاء الماضي. وتناقض رواية فوجو رواية الجيش الاسرائيلي الذي قال ان الاربعة الذين كانوا على متن سيارتين على طريق رفح خان يونس كانوا مسلحين وفتحوا النار على الجنود الاسرائيليين. وقال فوجو ويعمل سائقا وافرجت اسرائيل عنه بعد ان كانت اعتقلته اثر الحادث (بينما كنت متوجها من البلد برفح الى خان يونس وعند مستوطنة موراغ اعترضتنا شاحنة اسرائيلية عسكرية مصفحة وفجأة اطلق الرصاص عشوائيا علينا من السيارة العسكرية ودبابة مرابطة عند المستوطنة). واضاف (كان معي اثنان اخران يعملان في مخبز برفح وكانا في طريقهما لشراء وقود وكانت هناك مجنزرة على يمين الطريق وجيبات عسكرية على جانبي الطريق واطلقت جميعها مئات الطلقات على السيارة). وقال (حاولت الاحتماء ودفعت بجسدي الى ارضية السيارة وبعد ان هدأ اطلاق الرصاص اقترب الجنود من السيارة ووجدوني على قيد الحياة واخذوا يتحدثون بالعبرية التي اتقنها يقولون: بقى واحد والاخرون ماتوا وقال احدهم للاخر اطلق الرصاص على رأسه). وتابع فوجو (لكنهم اخرجوني من السيارة وراحوا يضربونني بقوة واقتادوني الى مستوطنة غوش قطيف وواصلوا ضربي وتهديدي باطلاق النار ان لم اقل ان الاخرين الذين كانوا معي في السيارة هم ارهابيون من حماس والجهاد الاسلامي). واوضح فوجو انه اقتيد الى سجن المجدل الاسرائيلي لمدة ستة ايام حيث تواصل التحقيق معه. وقال (حاولوا طوال الوقت اجباري ان اقول ان الاخرين الذين قتلوا كانوا مسلحين). ــ الوكالات