محكمة لوكيربي قد تبرئ فحيمة قريباً

توقع خبراء قانونيون تبرئة أحد المتهمين الليبيين في قضية لوكيربي هذا الاسبوع إذا تمكن محاميه من كسب دعوى بعدم كفاية الأدلة. وقال الخبراء ان الأدلة التي أوردها الادعاء ضد الأمين خليفة فحيمة من المرجح ألا تكون كافية لادانته بالقتل. واختتم الادعاء يوم الاثنين الماضي دعواه ضد الرجلين اللذين يزعم انهما يعملان لحساب المخابرات الليبية. وطلب ريتشارد كين محامي الدفاع اسقاط الاتهامات الموجهة ضد فحيمة قائلا ان اركان الدعوى غير مكتملة ضده. واذا وافق القضاة الثلاثة برئاسة اللورد سوذرلاند على الطلب الذي سيقدم اليوم الثلاثاء سيبرأ فحيمة. ووصف ممثل الادعاء روبرت بلاك من جامعة ادنبرة الادلة ضد فحيمة بأنها (ضعيفة فعلا), لكنه أضاف ان القضاة سينظرون فقط في طلب اسقاط الدعوى الى ما اذا كان الدليل موجودا ام لا وليس الى مصداقيته. ويقول الخبراء انه ليس هناك ادلة كافية لادانة اي من المتهمين. وذكر احدهم طلب عدم نشر اسمه ان الادعاء ليس لديه اى امل في ان يثبت ادانة اي منهما بأى شيء. وابلغت كلير كونلي مديرة وحدة معلومات محاكمة لوكيربي بجامعة جلاسجو رويترز ان القتل والاتهام بانتهاك قوانين أمن الطيران تتطلب من الادعاء اثبات وجود صلة بين المتهمين والضرر الذي وقع. وأضافت (لا يبدو ان هناك ادلة كافية ان كان هناك ادلة اصلا تثبت ان المتهمين تسببا في وضع الحقيبة التي تحتوي على القنبلة على متن طائرة بان امريكان في الرحلة رقم 103). وتقول عريضة الاتهام ان عبدالباسط المقراحي وفحيمة تنكرا في زي موظفي شركة الخطوط الجوية الليبية في مطار مالطا ووضعا الحقيبة ببطاقات سفر مسروقة على متن طائرة متجهة الى فرانكفورت. واقوى دليل ضد الاثنين يتعلق بصلة المقراحي بشركة ميبو السويسرية التي صنعت المؤقت الذي يزعم انه استخدم في تفجير القنبلة وان رجلا (يشبه) المقراحي اشترى ملابس ومظلة من متجر في مالطا يقول الادعاء انه عثر على اجزاء منها في الحقيبة التي وضعت بها القنبلة. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات