الحمد لله والشكر لله على العودة المباركة, فاليوم يعود صاحب السمو رئيس الدولة الى أرض الوطن.. اليوم يعود الى أهله ووطنه سليماً معافى.. واليوم تخرج الامارات كلها لاستقباله.. الكبار والصغار.. المواطنون والمقيمون الكل كان في انتظار هذه العودة المباركة.. والكل سيخرجون حشوداً يرفعون صور زايد, يغنون ويهللون فرحاً بالعودة.. الحمد لله والشكر لله ان استجاب لدعائنا, فكل القلوب ظلت معلقة تدعو وتبتهل الى الله العزيز القدير ان يتم نعمته على الجميع وتتحقق هذه العودة التي انتظرناها منذ سفر صاحب السمو لاجراء العملية الجراحية الناجحة. ان مواقف صاحب السمو رئيس الدولة جعلته نبراسا لشعبه وأمته العربية والاسلامية, فصاحب السمو هو المدافع والنصير عن القضايا العربية والاسلامية وكرس عمره وجهده وامكانات دولة الامارات العربية المتحدة لخدمة العروبة والاسلام, فلا أحد ينسى مقولته خلال حرب اكتوبر المجيدة (النفط العربي لن يكون أغلى من الدم العربي) وكانت الامارات أول من اوقف ضخ النفط. وكلما تأزمت الاجواء العربية كان زايد هو أول من يتحرك ويبادر الى حل الخلافات. المواقف كثيرة وكثيرة تستعصي على الحصر. ولكن لا أحد ينسى انه اول من دعا خلال الفترة الماضية الى عقد القمة العربية لتصفية الخلافات وعندما نادى الاقصى مستصرخاً المسلمين كان زايد أول من لبى النداء, وعندما تحركت الانتفاضة المباركة كان زايد ــ رغم العملية الجراحية ــ أول من دعا العرب ليكونوا على مستوى الحدث, وقال (ان لم تعقد القمة العربية الآن فمتى تعقد). وأمر بإرسال الطائرات المحملة بالأدوية والمواد الاغاثية, كما أمر باحضار جرحى الانتفاضة لعلاجهم على نفقة الدولة, وأخيراً مساهمة الامارات في صندوقي دعم القدس والانتفاضة. الحمد لله على سلامتك يا حكيم العرب.. الحمد لله على عودتك الميمونة المباركة.. اللهم متعه بالصحة والعافية اللهم امنحه القوة , ومد في عمره, فصحته قوة للعروبة والاسلام, وقوته تشد من ازر الامة, وعافيته جزء من العافية العربية, فهو صاحب المواقف المبدئية التي تنطلق من الثوابت الدينية والقومية دون زيغ في دهاليز السياسة العالمية. ان مواقف صاحب السمو توجت مكانته في قلب كل عربي ومسلم, وحفرت اسمه في كل الافئدة.. مرحباً بك يا زايد بين دفء الوطن والأهل. وحمداً لله على سلامتك وحمداً لله على عودتك المباركة.