الريــاض: التعتــيم الاعـلامي يخـدم التحقيقـات في حـادثي التفجـير

رأى مسئول أمني سعودي رفيع المستوى ان التعتيم الاعلامي على الملابسات المحيطة بحادثي الانفجار في العاصمة الرياض يخدم التحقيقات الجارية لكشف الجناة. وقال نائب وزير الداخلية السعودي الامير أحمد بن عبدالعزيز في تصريح لصحيفة (المدينة) السعودية ان الحقيقات في حادثي التفجير اللذين استهدفا رعايا بريطانيين لم تتوصل بعد الى هوية مدبري الحادثين. يذكر ان مدينة الرياض شهدت خلال أقل من أسبوع حادثي تفجير سيارتين استهدفا خمسة بريطانيين يعملون في السعودية وقد تسبب الاول بمصرع قائد السيارة واصابة زوجته بجروح طفيفة في حين نجم عن الحادث الثاني اصابة رجلين وامرأة اصابات غير خطيرة اذ غادر اثنان منهم المستشفى بعد فترة وجيزة من تلقي العلاج. وكان الامير احمد قد ادلى بتصريح صحفي بعد الحادث الثاني جاء فيه ان الحادث يعتبر حالة نادرة ولا يحمل مدلولا سياسيا وهو يتعلق بقضية شخصية. يذكر ان وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز رفض في تصريحات اعقبت حادث التفجير الاول توجيه الاتهام لجهة او لشخص معين لتورطه في تدبير عملية التفجير. واطلع نائب وزير الداخلية السعودي صحيفة الرياض انه لا يوجد دليل على ارتباط حادثي التفجير بأزمة الشرق الاوسط. واضاف (الاستنتاج الاولي يؤدي الى انه تمت صناعة (المتفجر) محليا وقد يكون استخدمت فيه مواد تم استيرادها من الخارج وجمعت وقد يكون تم تركيبها محليا ولكن من المؤكد ان المتفجر ليس عالي التقنية).وفي سؤال عما اذا كانت هناك علاقة لعمليتي الهجوم بأحداث العنف الاخيرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين قال نائب وزير الداخلية السعودي انه لا توجد اشارات بوجود صلة حتى الان. ولم يعط المسئول السعودي تفصيلات عن تحقيقات الشرطة حول حادثي الهجوم والتي لم تعلن اي جهة مسئوليتها عنهما حتى الان لكنه قال (ليس عندي ما اضيفه على البيان الا انه هناك تماثل بين هذا الحادث والحادث الذي وقع الاسبوع الماضي من حيث طريقة التفجير واسلوبه وايضا مصادفة الجنسية ذاتها وهي الجنسية البريطانية). الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات