يقول العلماء ان الاشخاص الذين يحملون فيروس نقص المناعة (إتش آي في) ربما يستفيدون من اخذ استراحات دورية في نظام العلاج بالعقاقير. وقد وجدت دراسة امريكية اجريت على القردة ان النظام المناعي يمكن ان يستفيد من قطع العلاج بشكل دوري لفترات قصيرة. لكن الباحثين حذروا الاشخاص الذين يحملون الفيروس من ايقاف تناول العقاقير الموصوفة لهم الا بتعليمات من الطبيب. وبشكل عام يتطلب علاج اصابات فيروس (إتش آي في) الذي يتسبب بمرض الايدز تناول كوكتيل يومي من العقاقير المضادة للفيروسات والتي يمكن ان تترك آثاراً جانبية متنوعة. واستخدام هذا العلاج يكبح نشاط الفيروس في الجسم. والتوقف عن تناول العقاقير يؤدي عادة الى عودة الفيروس الى مستوياته السابقة, لكن الدكتور فرانكو لوري وزملاءه في معهد ابحاث العلاج الجيني بواشنطن اجروا دراسة على عدد من القردة المصابة بالايدز وقسموها الى مجموعتين, واحدة عولجت بالعقاقير بشكل متواصل دون انقطاع, والثانية عولجت بالعقاقير بشكل متقطع, حيث كان العلاج يوقف لثلاثة اسابيع ويستأنف في الثلاثة اسابيع التالية وهكذا. واوقف الباحثون العلاج عن كلا المجموعتين وبعد مرور ستة اشهر وجدوا الفيروس عاد للنشاط عند القردة التي تلقت علاجا متواصلا, في حين ان الحيوانات التي اعطيت علاجا متقطعاً كانت خالية من النشاط الفيروسي تقريباً. واشنطن ــ (البيان