تحفظت الولايات المتحدة على تقارير تتحدث عن بدء العراق في تشغيل خط انبوب النفط المار عبر الاراضي السورية بعد توقف استمر عدة اعوام, وهي خطوة رحبت بها فرنسا وسط تهديدات عراقية بتعليق الصادرات النفطية احتجاجا على عرقلة الامم المتحدة لعقود استيراد حاجاته الاولية. وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان واشنطن تسعى للحصول على تأكيدات من دمشق بشأن ما يتردد عن بدء العراق في تشغيل خط أنبوب النفط المار عبر الاراضي السورية. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية إن ريان كروكر السفير الامريكي في دمشق أثار القضية في وقت سابق من الاسبوع الجاري مع فاروق الشرع وزير خارجية سوريا. من جانبها ذكرت الحكومة الفرنسية امس انها تؤيد فتح خط انابيب نفطى بين العراق وسوريا في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للامم المتحدة. في هذه الاثناء هدد العراق امس بتعليق صادراته النفطية في حال لم توافق لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة على عقود استيراد حاجاته الاولية. وكتبت صحيفة (بغداد اوبزرفر) الرسمية الناطقة باللغة الانجليزية (نحن, الشعب العراقي, نعتقد بجدية ان علينا وقف صادرات النفط الى ان تفرج اللجنة 661 (العقوبات) عن عقود العراق لكي نتمكن من الاستفادة من صادراتنا النفطية). ويأتي تهديد بغداد بتعليق تسليم النفط قبل انتهاء المرحلة الثامنة من هذا البرنامج في 5 ديسمبر. ويتم تجديد هذا البرنامج الذي ينفذ منذ نهاية 1996 كل ستة اشهر. ــ الوكالات