اعلنت القاهرة وقوفها الى جانب الخرطوم في السجال الدائر مع واشنطن على خلفية منع دخول دبلوماسيين امريكيين الى السودان احتجاجا على زيارة مسئولين امريكيين لجنوب السودان دون الحصول على تأشيرات دخول. وقال وزير الخارجية المصري عمرو موسى عقب الاجتماع الثلاثي الذي ضم الى جانبه الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل, وامين الاتصال الليبي علي التريكي: (قبلنا التنسيق بين المبادرتين لدفع عملية الحوار بين الحكومة والمعارضة من اجل حل للمشكلة السودانية), واضاف: اتفقنا على بدء الحوار الجاد بين المبادرة المشتركة ومبادرة ايجاد. وكذلك بحثنا الخطوات المقبلة للمبادرة المشتركة. واوضح موسى ان الاجتماع تطرق لموضوعات الوفاق والحوار والوضع العام بالنسبة للخطوات التالية للمبادرة المصرية الليبية مشيرا الى ان التنسيق بين المبادرتين خطوة على وشك التحقيق على ان تستمر المبادرة المشتركة في مساعيها. وفي وقت لاحق استقبل الرئيس السودانى الفريق عمر البشير وزير الخارجية المصري وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وأفاق التعاون المشترك. وصرح موسى عقب المقابلة بأنه نقل رسالة من الرئيس المصري حسنى مبارك الى الرئيس البشير هنأه فيها برئاسته للدورة الثامنة لمنظمة الايجاد التى بدأت أعمالها بالخرطوم فى وقت سابق. وقال وزير الخارجية (كان من المهم حضورنا هذه القمة لانها تطلق رسميا التنسيق بين المبادرة المصرية ــ الليبية ومبادرة الايجاد لوضع حد لمعاناة الشعب السوداني). وأكد أنه لم يتم التطرق الى مسألة دمج المبادرتين بل التنسيق بينهما وتجنب أى تصادم أو خلاف. وحول التدخل الامريكى فى الجنوب السودانى قال موسى (موقفنا واضح من الجنوب.. فهو جزء من السودان ولا يجوز خرق سيادة دولة تحت أى مسمى).