تحولت باحة مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك إلى ثكنة عسكرية في لحظات إثر شكوك زائفة عن محاولة تفجير المقر. حدث ذلك خلال وصول وزير الخارجية التركي اسماعيل جيم إلى القدس حاملا إلى باراك مقترحات لاحتواء التصعيد ومطالبته بوقف الاستخدام المفرط للقوة ضد الفلسطينيين. وقبيل لحظات من وصول جيم هرعت إلى الباحة الأمامية لمقر باراك أعداد غفيرة من الجيش وعناصر الأمن والاستخبارات بعد أن شاهدت المخابرات الإسرائيلية ثلاثة مصورين من الطاقم الاعلامي التركي الذي يقوم بتغطية زيارة وزيرهم يحملون جسما مشبوها شكوا بأنه متفجرات يقصد بها تفجير مقر باراك. سارعت قوات أمن الاحتلال لاعتقال المصورين الثلاثة ليتبين لاحقا انهم كانوا يحملون قنابل غاز فارغة وأغلفة رصاصات كانوا يعتزمون عرضها على جيم لاثبات مدى فداحة القمع الذي يتعرض له الفلسطينيون بأيدي قوات الاحتلال. تسبب ذلك بالاضافة للهلع الاسرائيلي في تأخير لقاء جيم وباراك.. الوكالات
