مفاجأة تقنية و.. سياسية ، (بنتيــوم 4) الجديـد (صُنع في اسـرائيل)

كتب محمد عبدالمنعم: اثار اعلان شركة انتل العالمية رائدة صناعة معالجات الحاسب الآلي في العالم عن إطلاق الجيل الرابع من معالجات بنتيوم والذي يحمل اسم (بنتيوم 4) ردود فعل واسعة النطاق لدى الخبراء والمختصين والمهتمين ، بشئون الكمبيوتر في العالم وذلك باعتباره اسرع معالج للبيانات حتى الان, وتزامن طرح المعالجات الجديدة في منطقة الخليج والشرق الاوسط مع اطلاقه عالميا. وبالرغم من ان النظام الجديد أحدث ضجة تقنية لدى المتخصصين الا ان المفاجأة التي لم تكن في الحسبان هي قيام شركة إنتل بتصنيع (بنتيوم 4) كاملاً في مصنع لها بإسرائيل وعلى وجه التحديد في كريات جات الواقعة داخل قرية الفالوجا التي دمرتها القوات الاسرائيلية عند احتلالها للاراضي الفلسطينية المغتصبة. وواجهت (البيان) الشركة المصنعة للمنتج حيث دافع جلبير لا كروا المدير العام الاقليمي لانتل بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا عن موقف الشركة مؤكداً أنها لا تتبنى اية ايديولوجيات سياسية منحازة وبعيدة كل البعد عن عملية الصراع السياسي وقال ان الدافع المحرك الأول للشركة هو الربحية. واضاف لــ (البيان) ان الشركة تمتلك مصنعين في اسرائيل يقوم احدهما بانتاج المعالجات ومن بينها (بنتيوم 4) الجديد إلا انه اوضح ان المنتج الجديد لا يتم انتاجه بنسبة 100% بمصنع كريات جات مشدداً على أن خمسة مصانع للشركة منتشرة حول انحاء العالم تساهم في الانتاج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات