استبق المحامون عن الناخبين الديمقراطيين في مقاطعة بالم بيتش بدء جلسة المحكمة العليا بفلوريدا الليلة الماضية, وقرروا استئناف الحكم بعدم اعادة الانتخابات الرئاسية, فيما بدأت مقاطعة ميامي فرز الأصوات يدويا، لتصبح الثالثة التي تعتمد اعادة الفرز يدويا. وذكرت شبكة (سى ان ان) الاخبارية الامريكية ان المحامين اشاروا الى ان القاضى يفتقر الى السلطة التى يمنحها الدستور الامريكى لاصدار امر باعادة الانتخابات الذى يطالبون به على اساس ان ورقة الاختيار بين المرشحين كانت محيرة وكلفت المرشح الديمقراطى آل جور الآلاف من الاصوات. من ناحية اخرى اضافت الشبكة ان المعسكر الجمهورى فقد محاولة فى مقاطعة (سيمينول) لرفض دعوى احد عناصر المعسكر الديمقراطى بأن الجمهوريين حصلوا على حق الدخول غير المشروع الى مكاتب الانتخابات بالمقاطعة للمساعدة فى تصحيح اخطاء فى الاوراق الخاصة بنحو 4700 من اصوات الناخبين المتغيبين او الموجودين بالخارج. وكانت عملية اعادة فرز الاصوات يدويا فى مقاطعة (ميامى داد) قد بدأت بعد اتمام عملية الفرز الآلية لعزل الاصوات المشكوك فيها ولتقرير ما اذا كان مسئولو الانتخابات سيقومون بفرزها يدويا, بينما حاول الجمهوريون فى (ميامى داد) العثور على قاضى ولاية لاصدار امر بوقف اعادة الفرز بالمقاطعة. وبدأ نحو ستين شخصا اعادة فرز بطاقات الاقتراع في ميامي - داد حيث ادلى حوالى 650 الف شخص بأصواتهم في السابع من الجاري. وفي بداية جلسة المحكمة العليا قال القاضي تشارلز ويلز رئيس المحكمة في كلمة له في افتتاح الجلسة ان (المحكمة تدرك بالتأكيد.. ان هذه (الجلسة) ذات أهمية قصوى وحيوية لبلادنا والعالم). ولدى بدء الجلسة صاح الحاجب (الرب ينقذ الولايات المتحدة, وولاية فلوريدا, وهذه المحكمة الموقرة). وازاء استطراد ممثل النائب العام للولاية حثه رئيس المحكمة على تحاشي الخطابة والانشائية والدخول في صلب الموضوع. وطالب الديمقراطيون باحتساب نتائج الفرز اليدوي, فيما شدد الجمهوريون على ضرورة استبعادها لعدم قانونيتها. الوكالات