عقوبـات بالسجـن لـ 15 من (إخوان) مصر

أصدرت المحكمة العسكرية العليا في مصر أمس أحكاما بالسجن تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات على 15 ناشطا من أعضاء جماعة (الإخوان المسلمين) المحظورة. وبرأت المحكمة ساحة خمسة من جملة المتهمين، الذين استقبلوا النطق بالحكم بالصراخ احتجاجا. قضت المحكمة بالسجن لمدة خمس سنوات على كل من الدكتور محمد بديع عبد المجيد والدكتور سعد زغلول العشماوي والدكتور أحمد الحلواني, والأخيران استاذان بالجامعة. كما قررت المحكمة حبس كل من مختار نوح عضو مجلس الشعب السابق وعضو مجلس نقابة المحامين السابق وخالد محمد حسن والدكتور محمد علي بشر النقابي المعروف ومدحت أحمد الحداد وأحمد عبد الرحيم وعبد الله زين العابدين وسيد عبد العظيم هيكل ومحمد هشام الصوفي وعبده مصطفى وأحمد شوقي عبد الستار بالسجن ثلاث سنوات لكل منهم. وأطلقت المحكمة سراح خمسة متهمين قضت ببراءتهم وهم : إبراهيم عبد الرشيد وأحمد أبو الأنوار وعلي عبد الرحمن ومحمد مساعد وأحمد محمود. يذكر أن أجهزة الأمن كانت قد اعتقلت المتهمين في شهر يناير الماضي لعقدهم اجتماعا تنظيميا في مقر اتحاد الصناعات الهندسية للدول الإسلامية بضاحية المعادي جنوب القاهرة للتخطيط لانتخابات مجلس الشعب بهدف الفوز بعدد من المقاعد النيابية وكذلك وضع خطط للانتشار في النقابات المهنية, وقامت أجهزة الأمن بتصوير الاجتماع وتسجيله كما ضبطت بحوزة المتهمين منشورات وكتبا اعتبرتها نيابة أمن الدولة تهدف إلى إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار, واحيل المتهمون بعد التحقيق في نيابة أمن الدولة إلى المحكمة العسكرية العليا التي استمرت جلساتها عدة أشهر حتى حددت موعد النطق بالحكم إلا أنها أجلت الموعد ثلاث مرات. بدأت جلسة الأمس في الحادية عشرة صباحا بحضور عدد قليل من المحامين والصحفيين وأسر المتهمين. وقالت المحكمة في بداية الجلسة انها ناقشت القضية خلال 15 جلسة عقدت على مدى 11 شهرا استمعت خلالها إلى شهود الاثبات والنفي ومرافعات الدفاع. وأضافت المحكمة ان ضميرها ارتاح إلى الحكم الذي صدر وأنها برأت كل من ليس له علاقة بجماعة الاخوان المحظورة قانونا وادانت من ثبت بالدليل القاطع إدانته وعضويته في الجماعة التي صدر قرار بحلها عام 1954 من مجلس قيادة الثورة في مصر. وقالت المحكمة انها اطمأنت لما ضبط من وثائق مع المتهمين والتي تؤكد أن الجماعة المحظورة تتحرك في الأوساط الطلابية لضم عناصر جديدة, كما ركزت في تجنيدها للطلاب على طلاب السنوات النهائية بالجامعات ومساعدتهم في الانضمام إلى النقابات المهنية بعد ذلك. وقالت المحكمة ان الجماعة كانت تعقد لهؤلاء ندوات ولقاءات ومعسكرات صيفية (لتسميم أفكار الطلاب).. كما اطمأنت المحكمة إلى الأدلة التي قدمتها أجهزة الأمن والتي تكشف تحركات الجماعة في الأوساط العمالية والمصانع وطلاب الجامعة العمالية. وأشار رئيس المحكمة إلى اجتماع عقد يوم 14 أكتوبر 1999 حضره العديد من القيادات الاخوانية ناقشوا خلاله أساليب الانتشار داخل النقابات والأوساط الجماهيرية وعقب صدور الحكم صرخ المتهمون وصاحوا (حسبنا الله ونعم الوكيل). القاهرة ــ مكتب البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات