تناقش القمة الحادية والعشرون لقادة دول مجلس التعاون الخليجي بالمنامة الشهر المقبل مقترحات لتطوير الاتفاقية الاقتصادية واقرارها. وقال معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان ان القمة ستناقش المقترحات المقدمة من الهيئة الاستشارية للمجلس لتعزيز التعاون والتنسيق والتكامل بين دول الخليج العربية. وقال الوزير العمانى فى تصريح ان وزراء خارجية دول مجلس التعاون سيعقدون اجتماعا تحضيريا للقمة يومى 25 و 26 نوفمبر الجاري وسيتم خلال هذا الاجتماع استعراض موضوعات للجان الوزارية المختلفة التى عملت طوال الفترة الماضية وبحث توصياتها فى عدد من الموضوعات سواء العسكرية او الامنية او الاقتصادية على ان يتم اعداد التصور لها ورفع هذه الموضوعات الى القادة فى اجتماعهم المقبل. واكد ان مجلس التعاون هو اهم استثمار خليجى وان دوله اصبحت متماثلة بنسبة 90 بالمئة وما على الدول سوى ان تسن القوانين والانظمة التى تعمل على تعزيز هذا التماثل. وردا على سؤال حول نية رفع عدد القوات المشتركة بدرع الجزيرة رفض الوزير العمانى هذه الفكرة.. وقال ان البديل فى هذا الصدد تمثل فى مقترحين الاول ابقاء الوضع الحالى كما هو وذلك بوجود القوات العسكرية المشتركة التى يتراوح عددها بين 10 و20 الفا مع تسليحها وتدريبها بصورة جيدة.. والثانى اعداد قوات عسكرية مشتركة بصورة جيدة تعدادها نحو 5 آلاف جندى على ان يبقى 15 الفا آخرون كاحتياط يطلبون عند الحاجة.. مشيرا الى ان هذه القوات ستكون سندا للجيوش الوطنية وتتولى الدور الاول فى حالة حدوث عدوان على اية دولة من دول التعاون. وحول اغلاق سلطنة عمان لمكتب التمثيل التجارى الاسرائيلى اكد يوسف بن علوي ان المكتب سيبقى مغلقا ولن يفتح لمجرد الدخول فى مفاوضات انما المفاوضات التى تأتى بسلام عادل وينتج عنها عودة الحق للشعب الفلسطينى. اما بخصوص الموقف من العراق فقد اشار الى ان جهود السلطنة تنصب اساسا فى رفع العقوبات وتخليص العراق من هذه المأساة. وعن وجود اتفاقيات امنية وعسكرية مع ايران نفى وجود اية اتفاقيات من هذا النوع, مشيرا الى ان الوضع لا يحتاج الى اتفاقيات, فالعلاقات طيبة ومستقرة وفى حدود المطلوب, كما ان العلاقات التجارية بين ايران ودول التعاون كبيرة. وحول مشكلة احتلال الجزر الاماراتية الثلاث أكد دعم سلطنة عمان لدولة الامارات فى حقها على السيادة على اراضيها وقال (لا احد يتوقع ان تتنازل الامارات عن حقوقها فى الجزر ولذلك سيبقى هذا الموضوع قائما حتى الظروف المناسبة). ق.ن.ا