هل حلمت يوماً باقحام نفسك في لعبة حاسوبية او تجريب الملابس قبل شرائها خلال قيامك بالتسوق على الانترنت؟ قريباً سيصبح حلمك حقيقة, حيث سيكون بمقدورك القيام بمثل هذه الاشياء على حاسبك الشخصي. بوسعك الآن ان تضع على حاسبك صورة ثلاثية الأبعاد لوجهك ورأسك, وابتداء من العام المقبل ستتيح لك هذه الصورة ان تقود سيارتك المفضلة في لعبة سباق السيارات وان تتصارع مع صديقك المقرب في حلبة مصارعة افتراضية او ان تجرب نظارات اعجبتك عند محل بصريات على الشبكة. وتعكف عدة شركات على تطوير وتسخير تقنيات التشخيص ثلاثي الأبعاد التي يرى الخبراء انها ستبعث الحيوية في نطاق واسع من الأعمال التجارية, وفي بريطانيا اقامت شركة (أفاتار مي) في مختلف انحاء البلاد حجيرات تشبه حجيرات الهاتف العمومي يمكنك الدخول اليها للحصول على مسح ثلاثي الأبعاد لجسمك بالكامل. وقد ابرمت الشركات المصنعة للألعاب الحاسوبية صفقات عديدة في هذا المجال. وبموجب هذه الصفقات سيكون بإمكان المستخدم في غضون عام من الآن ان يحمل صورته بالأبعاد الثلاثية الى برنامج اللعبة بحيث يصبح بمقدوره من خلال بديله الحاسوبي ان يشارك بنفسه في راليات السيارات او مباريات كرة القدم ذائعة الصيت في ألعاب الكمبيوتر. كما أن تجار التجزئة على الانترنت ابدوا حرصهم ايضاً على الاستفادة من هذه التقنية في تمكين زبائنهم من التجول شخصياً من خلال صورهم الحاسوبية ثلاثية الابعاد, في أجنحة بيع الملابس او النظارات على سبيل المثال وتجريب ما حلا لهم منها مباشرة عبر الانترنت. لندن ــ (البيان): يقوم العلماء في لندن بدراسة تهدف الى تقييم امكانية استحداث اسلوب العلاج بالموسيقى في ادارة الصحة الوطنية ببريطانيا لمساعدة المرضى المصابين بالخبل. وقد اظهرت التجارب الاولية ان الاشخاص المسنين الذين يعانون من الاختلال العقلي يستفيدون من العلاج بالموسيقى في التواصل مع الآخرين, لكن علماء الكلية الملكية بلندن يخططون الآن للقيام بدراسة منفصلة لتقييم مدى تأثير هذا النوع من العلاج على المدى البعيد في مساعدة الاشخاص الذين يعانون من العته الجنوني. ويأمل العلماء في حال كانت نتائج دراستهم ايجابية, ان يتم ادخال اسلوب المعالجة بالموسيقى الى خدمات ادارة الصحة الوطنية بوصفها خياراً علاجياً لمرضى الاختلال العقلي. والعته هو اضطراب دماغي ارتكاسي متزايد يتسبب باعاقات عقلية وفقدان الاحساس بالمكان والزمان ومن ثم يؤدي في نهاية المطاف الى موت المريض ولا يوجد علاج شاف لهذا المرض, ويقدر ان 2 الى 5 بالمئة من الاشخاص الذين تجاوزوا الـ 65 ونسبة تصل الى 20 بالمئة من اولئك الذين تجاوزوا الـ 85 يعانون العته الذي يسمى ايضاً بالخبل. ويعتقد البروفيسور, كريس بولبيت, من الكلية الملكية, الذي يترأس الدراسة ان العلاج بالموسيقى قد يفيد المرضى, لكنه اشار الى ضرورة التأكد من التأثيرات بعيدة الأمد لهذا الاسلوب قبل اعتماده رسمياً في خدمات الرعاية الصحية. وقالت عالمة الاعصاب البروفيسور سوزان جرينفيلد: (اعتقد ان الموسيقى تحفز النشاط الدماغي وتنشط الوصلات العصبية بابقائها في حالة عمل وهذا يجعلها اقل تعرضاً للضمور, ولذلك يمكن للعلاج بالموسيقى ان يبطئ تقدم الاختلال العقلي بطريقة او بأخرى).