أكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ان دمشق لا تسعى للحرب مع اسرائيل, مطالبا الإدارة الأمريكية الجديدة باعادة النظر في علاقاتها مع الدولة العبرية ووجه انتقادا مبطنا للأطراف العربية المشاركة، في مؤتمر الشراكة المتوسطية, وأكد من جهة أخرى ان بلاده تسعى تدريجيا لعلاقات دبلوماسية كاملة مع العراق لكن مع مراعاة حساسية العلاقة بين البلدين. وقال الشرع اثناء مؤتمر صحفي عقده في دمشق أمس (نتمنى ان تعيد الادارة الامريكية الجديدة النظر في سياستها الخاطئة) في الشرق الاوسط. واتهم اسرائيل (بنشر التهديدات ضد سوريا ولبنان اللذين يطالبان بتطبيق القرارات الدولية). ويرى الشرع ان سوريا ولبنان لا يسعيان الى الحرب. وقال ان (مقاومة الاحتلال (الاسرائيلي) شيء, والحرب شيء آخر). واعلن (اننا ندعم المقاومة والنضال) ضد الاحتلال الاسرائيلي. واثناء المؤتمر, اعلن الشرع الذي عين منسقا للمجموعة العربية في مؤتمر مرسيليا, ان وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي, ابلغه هاتفيا ان (ادانة اوروبية ستشمل, في حال صدورها, الفريقين) الاسرائيلي والفلسطيني. واضاف (كنا نتوقع ادانة من الاتحاد الاوروبي لما يجري في فلسطين المحتلة حيث قتل المئات وجرح الآلاف), معتبرا انه (من المؤسف) ان تشارك دول عربية في هذا المؤتمر. وقال ان (عدم اشتراك لبنان وسوريا في هذه الشراكة يجعلها شراكة غير مكتملة فهي معنا لم تكن قادرة على النجاح, فكيف من دوننا؟). واعلن الوزير السوري في هذه الأثناء ان سوريا والعراق يتجهان (تدريجيا) نحو استئاف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين منذ عشرين عاما. وقال ان (العلاقات تتطور تدريجيا في اتجاه (استئناف) العلاقات الدبلوماسية الكاملة ونحن نتقدم في الاتجاه الصحيح ولا نريد ان تتوقف هذه المسيرة). وأضاف فى رده على سؤال بهذا الخصوص أن سوريا تسير بهذه العلاقات خطوة خطوة وبالاتجاه الصحيح (لاننا حريصون على ألا نبالغ فى العمل كى لا يؤدى ذلك الى الاحباط). وشدد الشرع على أن العلاقات السورية ــ العراقية بالغة الحساسية ويجب أن ننجح فى بنائها لبنة لبنة. الوكالات