عرفات يدعو باراك الى تنفيذ اتفاق شرم الشيخ (بأمانة وسرعة)

دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات امس اسرائيل الى تطبيق اتفاق شرم الشيخ الذي توصل اليه الطرفان في الشهر الماضي بأمانة وبأسرع وقت ممكن. وشدد عرفات في تصريح للصحفيين لدى عودته الى غزة مساء امس بعد مشاركته في القمة الاسلامية في الدوحة على (ضرورة تنفيذ الجانب الإسرائيلي بأمانة ما تم الاتفاق عليه) مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك في 17 اكتوبر. واضاف عرفات (أذكر باراك مرة أخرى بأن عليه أن ينفذ التفاهمات التي جرت في قمة شرم الشيخ تنفيذا دقيقا وأمينا وبأسرع وقت ممكن). وردا على سؤال حول تحميل اسرائيل السلطة الفلسطينية مسئولية الاحداث التي تشهدها الاراضي الفلسطينية قال عرفات (هل نسوا المئات (من الشهداء) من شعبنا أطفالاً ونساء ورجالا وأكثر من عشرة آلاف جريح). وردا على سؤال حول ذكرى اعلان الاستقلال الفلسطيني في الجزائر في 1988 قال عرفات ان (الشعب الفلسطيني قرر منذ نحو قرن من الزمن انه شعب له مكانته التاريخية والجغرافية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط شاء من شاء وأبى من أبى, والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس هي الركيزة الأساسية للسلام في الشرق الأوسط). واوضح انه ليس هناك اجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني اليوم وان موعد انعقاده سيحدد لاحقا. وحول وفاة ليا رابين زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي الاسبق اسحق رابين قال عرفات (لقد أرسلت التعازي الحارة الى عائلتها, وأكدت أننا لن ننساها فهي زوجة شريكي الراحل وكانت احدى الشخصيات التي ساهمت ودعمت بقوة عملية السلام). من جهة اخرى قال ايهود باراك امس في مكالمة هاتفية مع نظيره البريطاني توني بلير ان اسرائيل لن تستأنف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين طالما ان العنف لم يتوقف. ونقل غادي بالتيانسكي الناطق باسم باراك قوله لبلير ان اسرائيل سترد (في حال استمرار الهجمات الارهابية والاغتيالات). وتوقفت طائرة باراك في لندن للتزود بالوقود في طريق عودتها الى اسرائيل بعدما اجرى رئيس الوزراء محادثات مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون في واشنطن. وقال باراك (لن نقبل بانبثاق دولة فلسطينية من العنف). واضاف (لكننا سنقبل بها اذا جاءت نتيجة مفاوضات وليس حمام دم). ونقل بالتيانسكي عن عنان قوله (ان الجو كان خطيرا والعناصر المعتدلة اعربت عن مخاوفها من تدهور الوضع وتأثيره على امن المنطقة والمصالح الدولية اذا لم يتم التوصل الى حل دبلوماسي). واضاف ان تصريح عرفات خلال القمة كان (قاسيا). ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات