عاد التوتر مجددا الى العلاقات السورية الفلسطينية في اعقاب اعلان السلطة الفلسطينية مشاركتها في مؤتمر الشراكة الاوروبية المتوسطية اليوم الى جانب الاردن ودول اخرى وهو ما رفضته دمشق ما تسبب في فشل التوصل الى قرار عربي موحد حول المؤتمر. وافاد مصدر دبلوماسي عربي امس ان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع سيقاطع مؤتمر يوروميد للشراكة الاوروبية-المتوسطية لكن الدول العربية الاخرى قررت المشاركة فيه على مستوى وزاري. وقال دبلوماسي عربي لوكالة فرانس برس ان (الوزير السوري قرر عدم الذهاب الى مرسيليا) مضيفا ان المشاورات داخل المجموعة العربية توقفت بسبب معارضة دمشق للمشاركة في يوروميد في غياب الضمانات حول (موقف حازم للاتحاد الاوروبي فيما يتعلق بالوضع المتفجر في الاراضي الفلسطينية). واوضح الدبلوماسي (ان قرار السلطة الفلسطينية المشاركة في المؤتمر حتى في غياب سوريا ساهم في تصعيد التوتر بين الطرفين). واكد ان ذلك اثار غضب الرئيس السوري بشار الاسد الذي شارك في ترتيبات لقاء وزراء الخارجية العرب المتوسطيين الحاضرين في الدوحة والذي (علق مشاركته في القمة الاسلامية وغادر الاثنين قبل اختتامها). ــ أ.ف.ب