كسرت أول طائرة بريطانية حصار العراق أمس حاملة مجموعة من رجال السياسة بينهم النائب العمالي جورج جالواي وقس كاثوليكي. ولم تحصل الرحلة هذه التي تعد الأولى منذ نحو عشر سنوات على موافقة الحكومة ، البريطانية كما انها لا تحمل مواد اغاثة انسانية. وعلى غرار الرحلات الجوية السابقة المناهضة للعقوبات استغلت الرحلة البريطانية والتي تقل وفدا من ثمانية اشخاص ثغرة في قرار اصدره مجلس الامن الدولي عام 1990 بشأن العقوبات. وقال جورج جالواي وهو عضو في البرلمان البريطاني عن حزب العمال الحاكم في بيان لدى وصوله بغداد (لا نقبل ان تكون هناك اي عقوبات ضد رحلات الركاب الى العراق مثلما تقول الحكومتان الامريكية والبريطانية. لكنني اقر اننا ارتكبنا مخالفة في بريطانيا بعدم ابلاغنا وزارة التجارة والصناعة برحلتنا الجوية. اتمنى الا تتخذ الحكومة اجراء ضدنا لكنها ان فعلت سنستمتع بأيامنا في المحكمة). كما وصل نائب رئيس مجلس الدوما (البرلمان) الروسي, القومي المتشدد فلاديمير جيرينوفسكي امس الى بغداد على متن طائرة روسية. ومن المقرر ان يشارك جيرينوفسكي الذي يرأس وفدا يضم عددا من الاطباء الروس, في مؤتمر (يعقد اعتبارا من اليوم السبت في بغداد تضامنا مع العراق), من دون اعطاء المزيد من التفصيلات. الوكالات