طريقة ثورية لتسكين الآلام العـصبيـــة

توصل العلماء الى اختراق طبي يعد بتثوير علاج الألم الذي يتسبب به تلف الاعصاب الناجم عن الجراحة أو الإصابة او المرض. واثبت هذا النوع من آلام الاعتلالات العصبية صعوبة بالغة في العلاج لأن العقاقير لا يمكن أن توّجه بسهولة الى المنطقة المتضررة. والآن يعمل فريق مشترك من الباحثين الامريكيين والبريطانيين على تطوير طريقة ثورية لايصال المسكنات مباشرة الى المناطق العليلة بجرعات اصغر وآثار جانبية أقل. ونجح الفريق الدولي الذي يضم علماء من جامعتي كاليفورنيا الامريكية وكامبريدج البريطانية في تطوير طريقة تستغل الآلية التي يستخدمها الجسم بشكل طبيعي في عمليات النقل داخل الاعصاب, والتي تعرف باسم (النقل العصبي المحوري). وباستخدام هذه التقنية, امكن ايصال العقاقير المسكنة بشكل مباشر الى المناطق المصابة في الجسم, وذلك بنقل هذه المسكنات عبر مجموعات معينة من الاعصاب, وهو ما أثبت فعالية في اجتزاز نبضات الألم قبل وصولها الى الدماغ. والاسلوب المتبع حاليا يعتمد على ايصال المسكنات الى مجرى الدم, لتنتقل بعد ذلك عبر الدورة الدموية وتؤثر في سائر أجزاء الجسم, بدلاً من حصر التأثير في منبع الألم على وجه التحديد. ولذلك فان علاج اضطرابات الجهاز العصبي يواجه معيقات كبيرة, لانه من المستحيل ايصال مستويات كافية من المسكنات بشكل مباشر ودقيق الى موقع الاصابة دون التسبب في آثار جانبية غير مرغوب بها. وقال الباحث الدكتور آرون فيلر, جراح الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ان الاسلوب الجديد يعني أن حقنة واحدة تعطى للمريض خلال الجراحة قد تكون كفيلة بتسكين الألم الذي يشعر به المريض عادة لعدة ايام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات