سوريا تمنع جنبلاط و15 نائباً من دخول أراضيها

اكدت مصادر نيابية لبنانية مقربة من الزعيم الدرزي وليد جنبلاط انه تلقى أمس اشعارا من السلطات السورية بعدم دخول سوريا هو وافراد قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه بعد ان اتهمته هذه السلطات بالعمل لمصلحة اسرائيل. وقال المصدر النيابي (ابلغ جنبلاط صباح أمس من المراجع السورية المختصة بقرار منعه واركان حزبه من دخول سوريا فاصدر اثرها بيانا الغى فيه لقاءين عامين كان يعتزم الظهور فيهما). وكانت اذاعة مونتي كارلو التي تبث من باريس نقلت في نشرتها العربية ظهر أمس عن مراسلها في بيروت ان سوريا قررت منع جنبلاط من دخول اراضيها متهمة اياه بالعمل لمصلحة اسرائيل. وقالت الاذاعة نقلا عن مراسلها نقولا ناصيف ان القرار السوري يقضي بمنع جنبلاط واركان حزبه من دخول سوريا بالاستناد الى حيثيات منها انه (ممنوع دخول سوريا لمن يريد ان يخدم اسرائيل في لبنان وان ليس ثمة داع لمن يريد ان يكون مع اسرائيل ان يكون مع دمشق). ونقلت اذاعة (صوت الشعب) عن اوساط سورية في دمشق قولها (ان جنبلاط لم يعد مرحب به رسميا في سوريا لكنه يستطيع القدوم الى سوريا كاي مواطن لبناني آخر). من ناحية أخرى أعلن جنبلاط أمس عن الغاء لقاءين حواريين علنيين (نظرا لظروف الارهاب السياسي والفكري التي يجري تكريسها في البلد) أحدهما الأربعاء في الجامعة اليسوعية في بيروت, والآخر مع محطة تلفزيون (ان بي ان) اللبنانية. ونبه بيان صادر عن مكتب جنبلاط (الى عواقب الرد على الكلام السياسي بلغة التهديد والوعيد), داعيا الى (احترام الرأي الآخر), معربا عن أمله في (ان تدرك بعض الجهات الحزبية أو من يقف وراءها, ممن يختارون هذه الممارسات مخاطر ما يفعلون). يشار إلى ان قضية الوجود السوري في لبنان أثيرت للمرة الأولى في البرلمان اللبناني منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990 خلال المناقشات حول بيان حكومة رفيق الحريري الجديدة التي بدأت الخميس وانتهت ظهر الاثنين. وبعد أن افتتح النائب المسيحي المعارض البير مخيبر المطالبة بانسحاب الجيش السوري من لبنان الخميس الماضي دعا جنبلاط الجمعة سوريا إلى (اعادة النظر) في انتظار قواتها العسكرية في لبنان, منتقدا الحكومة اللبنانية التي اعتبرته في بيانها (ضروريا وشرعيا ومؤقتا), ومتفهما لموقف البطريرك الماروني الذي يطالب بانسحاب سوريا من لبنان. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات