قتل أربعة أشخاص على الاقل في مصر أمس وأصيب أكثر من 80 شخصا آخرون بعضهم حالتهم خطيرة, في مواجهات متفرقة بين الشرطة وأنصار المرشحين في الانتخابات البرلمانية. ووقعت غالبية أحداث العنف في الدوائر الانتخابية التي يخوضها مرشحو جماعة الاخوان المسلمين المحظورة كمستقلين, في انتخابات اعادة الجولة الثانية لمجلس الشعب. وقالت الجماعة في رسائل بعثتها إلى وكالات الانباء بالفاكس ان الشرطة منعت أنصارها من الادلاء بأصواتهم بعد تطويق مراكز الاقتراع. وأثار هذا استياء الناخبين الذين تجمهروا حول المراكز فاشتبكوا مع قوات الامن. وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع, في حين قال بعض شهود العيان ان الشرطة استخدمت الرصاص الحي ضد المتظاهرين. وقالت مصادر بالشرطة المحلية والمستشفيات ان هاني الصبوحي (18 عاما) من قرية دقهلة القريبة من مدينة دمياط الساحلية أصيب بثلاث طلقات على الارجح ومات متأثرا بجراحه قبل الوصول إلى المستشفى. وفي قرية أتميدة التابعة لمحافظة المنصورة, قتل سيد محمد عمران (46 عاما) خلال محاولة التصويت لمصلحة مرشح الاخوان. وقالت الشرطة ان عمران أصيب بأزمة قلبية أودت بحياته. ولكن جماعة الاخوان قالت انه أصيب باختناق مميت من جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي استخدمته الشرطة لتفريق المتظاهرين الذين تجمهروا للتنديد بمنعهم من التصويت. وفي مدينة طنطا بمحافظة الغربية, وقعت مواجهات بين أنصار فتحي البرادعي مرشح الحزب الوطني ومنافسه الرئيسي الذي يخوض الانتخابات كمرشح مستقل. وأطلقت الشرطة النار ضد المتظاهرين واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 22 آخرين بجراح. د.ب.ا