عقد أمس في اسلام اباد اجتماع نادر بين سفيري واشنطن وحركة طالبان اكد خلاله المسئول الامريكي ان لا دلائل على تورط اسامة بن لادن في تفجير المدمرة (كول) مستبعداً بالتالي أي ضربة عسكرية لقواعد ابن لادن في افغانستان. وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية ومقرها باكستان ان وليم ميلام السفير الامريكي في اسلام اباد والملا عبدالسلام ساعف ممثل حركة طالبان عقدا اجتماعا الليلة قبل الماضية استمر ساعتين في السفارة الامريكية واتفقا على الاجتماع مرة أخرى. وتوقعت تقارير صحفية ان تقوم الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد افغانستان للاشتباه في ضلوع ابن لادن في هجوم انتحاري على سفينة حربية امريكية في اليمن الشهر الماضي. ونقلت الوكالة الافغانية عن ساعف قوله بعد الاجتماع انه وميلام الذي لا تعترف بلاده بحكومة طالبان اجريا (محادثات تفصيلية حول ابن لادن والمخدرات والموقف الامريكي والروسي من افغانستان والشائعات عن هجوم امريكي على افغانستان). وقال ساعف ان ميلام اكد له ان (الشائعات عن هجوم امريكي على افغانستان هي من عمل وسائل الاعلام فحسب) وانه لا دليل لدى واشنطن بعد على ان ابن لادن له يد في الهجوم الذي وقع في 12 اكتوبر على المدمرة كول وادى الى مقتل 17 بحارا امريكيا. وقالت الوكالة ان ساعف رفض اعطاء تفاصيل اخرى عن الاجتماع لكنه قال ان الجانبين وصفاه بأنه مفيد. وفرض مجلس الامن حظرا لرحلات الطيران المدني وعقوبات مالية على طالبان في نوفمبر من العام الماضي لرفضها طرد ابن لادن ليحاكم في الولايات المتحدة بتهمة تدبير تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في اغسطس عام 1998. واحتج مسئولون من طالبان في كابول على صدور قرار للامم المتحدة باعادة تخصيص مقعد افغانستان في المنظمة الدولية للرئيس المخلوع برهان الدين رباني والذي طردت قواته من العاصمة كابول قبل اربعة اعوام. ــ رويترز