نشرت مجلة (المجلة) السعودية في عددها الاخير تقريراً عن حدوث حالة قلق في بعض الدول العربية من تمكن حزب الله من اختراق الساحة الفلسطينية بقوة وتأثير ذلك على العالم العربي. وقد ابرزت المجلة مجاهرة احد قيادي حركة الجهاد الاسلامي في المناطق الفلسطينية بتحوله عن المذهب السني واعتناقه المذهب الشيعي الجعفري. وقالت المجلة ان ما قام به محمد شحادة (38 عاما) يمثل (حادثة غريبة على المجتمع الفلسطيني المعروف بتمسكه بالمذهب السني) وانها (لم تلفت انتباهنا لاهمية صاحبها فقط بل لان فيها بعدا آخر يتمثل في أن بعض الفلسطينيين أصبح يائسا إلى درجة أن يغير مذهبه لاصابته بالاحباط من عدم نصرة قومه له ورؤيته لما يحدث على الساحة الاخرى القريبة منه في لبنان من انتصارات نتيجة للدعم المقدم من فئات تشارك أصاحبها مذهبهم). وقالت المجلة انه بعيدا عن النعرات الطائفية فإن ما يحدث (يدق الناقوس ليحذر أصحاب الملة الواحدة من أن يعود التاريخ مرة أخرى كما حدث في العراق, حيث تشيعت قبائل عربية كثيرة بسبب التسلط التركي عليها, ولجأت إلى التشيع عنادا وثورة على تسلط الاتراك). ـ د.ب.أ