رفض حاكم باكستان الجنرال برويز مشرف التعاون مع واشنطن ضد اسامة بن لادن الذي أكدت مصادر دبلوماسية ان الولايات المتحدة تعد لضربه عسكرياً الاسبوع المقبل وهو ما عادت حركة طالبان للتحذير من انها سترد على هذه الخطوة. وقال مشرف فى تصريحات صحفية نشرت في اسلام اباد امس (ان ابن لادن فى افغانستان, وافغانستان دولة مستقلة, وعلى من يشعر بالقلق من اسامة بن لادن بحث هذه المسألة مع افغانستان). واشار مشرف الى عدم وجود دليل دامغ يثبت بصورة قاطعة ان اسامة بن لادن ارهابى. وفى الوقت نفسه توعدت حركة طالبان الحاكمة فى كابول الولايات المتحدة برد موجع اذا اقدمت على شن هجوم على الاراضى الافغانية. وطلبت من مصوري شبكة (سي ان ان) مغادرة قندهار مقر زعيم الحركة الملا محمد عمر. وقال عبد الحي مطمئن المتحدث باسم حركة طالبان ان (قوات طالبان على أهبة الاستعداد لمواجهة أى عدوان وسيكون الرد على مستوى الهجوم). وفى معرض اشارته الى الهجوم الذى شنته الولايات المتحدة على اهداف داخل افغانستان منذ عامين بقصد النيل من اسامة بن لادن الذى اتهمته واشنطن حينئذ بتدبير عملية نسف السفارتين الامريكيتين فى كينيا وتنزانيا اعرب مطمئن عن امله فى (الا تكرر الولايات المتحدة اخطاء الماضى), موضحا ان الولايات المتحدة تعرف كيف حارب الافغان بشجاعة ضد الاحتلال السوفييتى فى حرب اسفرت عن انهيار تلك القوة العظمى وتفسخها. وكانت وكالة ايتار الروسية نقلت عن مصادر دبلوماسية في لندن قولها ان الادارة الامريكية على وشك اتخاذ قرار ضرب ابن لادن. ووفقا لتقارير متوفرة فان الولايات المتحدة اوشكت على التوصل الى نتيجة مفادها ان اسامة بن لادن متورط فى الهجوم الذى تعرضت له المدمرة الامريكية (كول) فى ميناء عدن اليمني فى الثانى عشر من اكتوبر الماضى الذى قتل فيه 17 بحارا امريكيا. وتوقعت مصادر مطلعة فى لندن ان يتم توجيه الضربات الجوية الامريكية ضد مسكن اسامة بن لادن قبيل يوم الخميس المقبل موعد اجراء انتخابات الرئاسة الامريكية. واعربت المصادر عن اعتقادها بأن هناك احتمالا قويا من ان الوضع سيتطور فى ذلك الاتجاه . ــ الوكالات