اعترفت قطر رسميا بوجود خلافات حادة وتباينات في آراء المشاركين بندوة القدس العالمية, أسفر عن اختتام الندوة دون بيان ختامي, استعاضت عنه وزارة الخارجية القطرية ببيان صحفي ألقاه وكيل الوزارة عبدالرضى بن حمد العطية متأخرا عن موعد ختام الندوة 18 ساعة. وللتخفيف من آثار حجب البيان الختامي اعتبر بيان الخارجية الندوة ذات طابع فكري لا سياسي. وقال حاتم عبدالقادر المسئول الفلسطيني الذي حضر المؤتمر الصحفي أيضا, ان ندوة القدس كانت (ذات طبيعة فكرية وليست سياسية.. وقد خرجت بمجموعة من الأفكار الجيدة التي نتمنى عرضها على مؤتمر القمة الإسلامي). وتضمنت التوصيات التي تلاها العطية: دعم وحدة الصف الفلسطيني لتحقيق وحدة الهدف. ودعم الناضل الفلسطيني في معركته ضد الاحتلال والتأكيد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وممتلكاتهم وبيوتهم. الدوحة ــ فيصل البعطوط: