بدا ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس المصري حسني مبارك تمكنا أمس من حل خلاف بينهما بسبب مظاهرة قام خلالها صبية فلسطينيون بترديد هتافات مناهضة لمصر. وقال مسئول فلسطيني سافر مع عرفات الى منتجع شرم الشيخ المصري حيث التقى مبارك تغلبنا على جميع المشكلات. العلاقات عادت لما كانت عليه من قبل«.ويقول مسئولون فلسطينيون ان نحو 20 تلميذا فقط شاركوا في المظاهرة التي نددوا فيها بقرارات القمة العربية التي عقدت في القاهرة الاسبوع الماضي. ويرى العديد من الفلسطينيين ان القمة جاءت مخيبة للآمال لان القادة العرب لم يقرنوا كلماتهم الشديدة باجراءات قوية ضد اسرائيل. وقال عرفات للصحفيين في غزة لدى وصوله قادما من مصر انه بحث مع مبارك القضايا الرئيسية وخاصة استمرار القمع الاسرائيلي وحصار المدن الفلسطينية واستخدام الجيش الاسرائيلي للدبابات وناقلات الجنود المدرعة والمروحيات الحربية والصواريخ والاسلحة المحرمة دوليا ضد الشعب الفلسطيني. وقال عرفات ان مصر ستتخذ خطوات على المستويين الدولي والعربي لدعم الانتفاضة ضد الاحتلال الاسرائيلي. واكد مجددا ان الشعب الفلسطيني سيقف صفا واحدا حتى تتحرر القدس وتصبح عاصمة للدولة الفلسطينية. وقال مسئولون فلسطينيون ان مصر وجهت شكوى رسمية لعرفات لانه سمح بالمظاهرة وتعرض عرفات لانتقادات حادة في وسائل الاعلام المصرية. وقالت السلطة الفلسطينية انها لم تكن على علم بالمظاهرة التي جرت الاسبوع الماضي وردت بتنظيم مظاهرة شارك فيها مئات الفلسطينيين في شوارع الضفة الغربية وهم يحملون صور مبارك ويرددون هتافات موالية لمصر. وقال مسئول فلسطيني طلب عدم نشر اسمه (لم نكن على علم بهذه المظاهرة المحدودة ونددنا بها لان علاقة السلطة الفلسطينية بمصر قوية ولم تكن ستسمح بتنظيم مثل هذه المظاهرة). وينظر عرفات الى مصر باعتبارها اقرب حليف للفلسطينيين ويجري محادثات مع مبارك عدة مرات كل شهر. رويترز