لا عجب ان الصغيرة ليلى هيجنز تجاهد نفسها للامساك بتفاحتها, اذ انها اكبر من رأسها, وهذه التفاحة هي لجدها ولاتزال تكبر مع ان محيطها بلغ 20 بوصة. نمت هذه التفاحة العملاقة على شجرة قزمة, اشتراها الجد كين هيجنز مقابل 9 جنيهات, ليضعها في حديقة منزله في مدينة سومرست في بريطانيا. وتقول الصغيرة ليلى: (يقول جدي ان علي الانتظار قليلا حتى تكبر التفاحة قبل ان آكلها, وكل يوم اخرج لأرى ان كانت قد كبرت بما فيه الكفاية لكني لا استطيع أكلها, انها ضخمة, ضخمة). اما كين البالغ من العمر 48 عاما فيقول: (يتوقف الناس لدى مرورهم امام الحديقة للتأمل في التفاحة, بل ان بعضهم يظنها بلاستيكية انها تفاحة عيني كما يقول المثل السائر, فقد عملت مزارعا عدة سنوات, ورأيت كميات كبيرة من الفواكه الضخمة لكني لم ار مثل هذه التفاحة, سأصنع منها فطيرة ضخمة). ويفسر جاي بارتر من الجمعية الملكية للبساتين الامر بالقول: (لقد نمت التفاحة لهذا الحجم, لأنها التفاحة الوحيدة على الشجرة, وتحصل على كل الغذاء منها). لندن ــ (البيان):