بدأت ايران امس مناورات عسكرية ضخمة في الخليج العربي وبحر عمان بحراً وجواً وبراً, في خطوة وصفها احد قادتها العسكريين بأنها (استعراض قوة لدعم الانتفاضة الفلسطينية). ويشارك في هذه المناورات التي تستمر ثمانية ايام وتجرى بحضور مراقبين عسكريين عمانيين 130 زورقا و85 مروحية, الى جانب ثمانية آلاف جندي وضابط, ونقلت وكالة انباء الامارات عن العقيد حدائق بالمنطقة البحرية الاولى فى قوات الحرس الثورى الايرانى ان هذه المناورات تقام على مساحة قدرها 5 الاف كيلومتر مربع تمتد من النصف الجنوبى للخليج وحتى مضيق هرمز وبحر عمان. واكد العقيد حدائق ان المناورات تهدف الى احلال الامن والاستقرار فى المنطقة بالاضافة الى استعراض القوة الايرانية لدعم الانتفاضة الفلسطينية. يذكر ان القوات المشتركة من الجيش والحرس الثورى الايرانى والتعبئة بالاضافة الى قوات الشرطة تشارك لاول مرة فى هذه المناورات والتى تشترك فيها ايضا سلطنة عمان بصفة مراقب. وقال العقيد عيسى كلاردرى المتحدث باسم المناورات ان مشاركة قوات الشرطة تهدف الى رفع قدرتها القتالية لمواجهة تهريب البضائع فى الخليج ومكافحة تجارة المخدرات. ونقل الادميرال الدكتور محمد شفيعى معاون التنسيق فى وزارة الدفاع الايرانية انه سيتم اختبار صواريخ بحر ــ بحر وقذائف فجر 3و5 المصنعة فى ايران فى هذه المناورات بالاضافة الى اجهزة المخابرات والطائرات التى تطير بدون طيار. واضاف الادميرال شفيعى ان هذه المناورات التى تشارك فيها وحدات من القوة البرية والبحرية والجوية فى الجيش والحرس ستكون فرصة مناسبة لاختبار التقدم الحاصل فى مجالات الصناعة العسكرية الدفاعية الايرانية. واعلن مسئولون عسكريون انه سيتم اختبار صاروخ مضاد للسفن خلال هذه المناورات من دون اعطاء المزيد من التفاصيل. وطبقاً لوكالة (رويترز) ستشارك نحو 180 من السفن الحربية والزوارق السريعة المسلحة بالصواريخ والغواصات الايرانية الثلاث روسية الصنع في المناورات التي يطلق عليها (الوحدة 79). وسيجرى نشر صواريخ من نموذج مطور للصاروخ سي 802 الصيني الصنع اصلا والذي طورته ايران لزيادة مداه. ــ الوكالات