قال نبيل شعث وزير التعاون الدولي الفلسطيني انه تقرر تأجيل إعلان الدولة الفلسطينية المقرر لها أصلا الخامس عشر من نوفمبر المقبل إلى أجل غير مسمى. وقال شعث لصحيفة (الحياة) (إن إعلان الدولة حق نقرره متى نشاء), لافتا أن القيادة الفلسطينية ستؤجل إعلان الدولة في 15 من الشهر المقبل, ومضيفا (إننا لن نضع مواعيد جديدة, وسيتم إعلان الدولة قبل 24 ساعة فقط من قيامها وذلك لعدم إعطاء إسرائيل موعدا جديدا يمكن استغلاله من جانبها). وقالت (الحياة) أن شعث أدلى بهذه التصريحات إلى مراسلها في أبوظبي أثناء توقفه هناك في إطار جولة في الامارات والسعودية. ومن جهة أخرى نقلت الصحيفة عن محمود عباس (أبو مازن), أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, قوله انه (ليس من المعقول) أن تقوم الدول العربية بالانفاق بنفسها من الصندوقين اللذين تم الاتفاق على إنشائهما في القاهرة برأسمال قدره مليار دولار من أجل الحفاظ على عروبة القدس والانفاق على عوائل شهداء انتفاضة الاقصى. وأعرب أبو مازن عن خيبة الامل لان القمة العربية (لم تطرح قضية العمالة الفلسطينية في الدول العربية بوصفها قضية مهمة تخدم الاقتصاد والمجتمع الفلسطيني), مشيرا بذلك إلى التقارير التي تحدثت عن رغبة أبداها عرفات أثناء القمة في إيجاد فرص عمل لحوالي 130 الف فلسطيني توقفوا عن العمل في أعقاب الانتفاضة. وفي القاهرة, قالت صحيفة (العربي) المعارضة التي يصدرها الحزب الناصري انها حصلت على (المحاضر السرية) للجلسات المغلقة للقمة العربية وان تلك المحاضر تظهر أن السعودية والكويت عارضتا اقتراح عرفات في هذا الشأن (في الوقت الحالي باعتبار أنه يعني تفريغ الاراضي الفلسطينية من طاقات العمل القادرة على المواجهة كما يعني استبدال العمال العرب في إسرائيل بعمال من دول جنوب شرق آسيا وجنسيات أجنبية أخرى). ــ د.ب.أ