عاد التصعيد مجددا الى الجبهة اللبنانية مع عودة المتظاهرين بحجارتهم وزجاجاتهم الفارغة الى الحدود وسط اعلان اسرائيل تعرض دورية لها لهجوم بالرصاص من الجانب الآخر من الحدود. وتجمع المئات امس من انصار حزب الله اللبناني معظمهم من النساء عند بوابة فاطمة الحدودية مع الدولة العبرية حيث القوا الحجارة والزجاجات الفارغة والاجسام المعدنية على جنود الاحتلال الذين لازوا بتحصيناتهم. وقال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي للمنطقة الشمالية (اننا نشهد سخونة ملحوظة في الوضع عند الحدود وقواتنا مستعدة لأي احتمال). واضاف في تصريح للاذاعة الاسرائيلية (ثمة حوادث شبه يومية على طول الحدود. وهذا وضع لم نشهده منذ اشهر عدة). وفي هذه الاجواء نفت عناصر في اجهزة الامن اللبنانية المعلومات التي تحدثت عن اطلاق نار امس باتجاه اسرائيل انطلاقا من لبنان. وقالت المصادر في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس (لم يسجل اطلاق نار باتجاه اسرائيل من لبنان). وكان مصدر قريب من الجيش الاسرائيلي في مستوطنة المطلة الشمالية قال ان وحدة اسرائيلية تعرضت امس لاطلاق نار من اسلحة آلية مصدرها لبنان في بلدة زرعيت الاسرائيلية القريبة من الحدود من دون ان يؤدي ذلك الى وقوع اصابات. وردت الوحدة الاسرائيلية على الفور وفق مصدر مقرب من الجيش الاسرائيلي اشار الى انه الحادث الثاني في غضون اسبوع في هذه المنطقة. ـ الوكالات
