سيصبح بالامكان قريباً استئجار الكنوز المختبئة في مخازن اشهر المتاحف البريطانية لان بريطانيا حسبما قاله المسئولون, لديها من الماضي التاريخي اكثر مما تستطيع ان تتعامل معه. وضمن هذا المشروع فإن قطع الفسيفساء واللوحات الزيتية والاعمال الفخارية وغيرها من التحف سترى النور, بعد إخراجها من المخازن في المتاحف, مثل متحف فيكتوريا وألبرت والمتحفين البريطاني والوطني لعرضها في المنازل والمكاتب. وضمن هذه الخطة أيضاً سيصبح الجمهور ممن يشاركون في حفظ التحف وذلك حسبما قررته مؤسسة ريسورس التي تشرف على المتاحف البريطانية. وقال المستشارون الذين وضعوا خطوط هذه الخطة والذين سيناقشونها قريباً مع وزير الثقافة إنها اشبه بمكتبة عامة للفيديو أو الكتب, حيث يدفع المستأجرون ضمانات مالية ورسوم الاستئجار مقدماً لتغطية نفقات الادارة والتأمين. ومن بين المتاحف المشاركة في المشروع متحف ريدينج, الذي قرر تقاضي الف جنيه استرليني لاعادة تحف, من بينها زج رمح من العصر البرونزي وفخار من العصر الحديدي وهذه التحف ستكون موضوعة على قواعد خشبية ومحمية بواجهات زجاجية قبل تسليمها للزبائن, ومن بينهم كبرى الشركات العالمية. ايضا فان المتحف الوطني البحري يجرب هذا المشروع حيث اخذ يقدم بعضا من التحف برسم الايجار لبعض الشركات اللندنية ونوادي اليخوت, ويحصل المتحف على رسوم يصل بعضها الى 10 آلاف جنيه سنويا عن كل قطعة. لندن ــ (البيان):