ذكرت تقارير اخبارية ان مدينة مكسيكو, التي تعد من أكثر مدن العالم تلوثا, قد تشهد اطلاق سيارات أجرة تسير على الهواء المضغوط مع حلول عام 2002. ومن المقرر أن تدشن المدينة مصانع السيارات غير الملوثة في شهر يونيو المقبل, حيث يتوقع أن تنبثق أول سيارة أجرة من خطوط الانتاج بعد ثمانية أشهر من ذلك التاريخ. والمركبة الجديدة, التي قيل انها تسير على الهواء المضغوط, يتم انتاجها حاليا في فرنسا, حيث شيدت قبل فترة أول مصانع لهذا النوع من السيارات. ويقول مبتكر السيارة المهندس الفرنسي جون نيجر انها تمثل أول بديل عملي للمركبات التي تسير على الوقود التقليدي. لكن بعض الناس يجادلون بأن الابتكار الجديد لن يخفض مستويات التلوث لان ضغط الهواء يحتاج إلى كهرباء, مرجحين ان كميات الطاقة الكهربائية الجديدة ستأتي من المولدات التي تعمل على حرق الوقود العضوي, وهو مصدر اضافي للتلوث. ويتم تخزين الهواء المضغوط الذي تسير عليه السيارة في خزانات, شبيهة بخزانات معدات الغوص, تثبت تحت هيكل المركبة. ويؤدي تمرر الهواء لعمل الوقود ويفعل محرك المكبس. وإذا أقام أصحاب اسطول السيارات محطات هواء خاصة يمكن ملء خزانات السيارة بـ 300 لتر من الهواء المضغوط خلال ثلاث دقائق, وإلا فباستطاعة السائق ملء سيارته عبر أي مصدر كهربائي, وان كان ذلك يستغرق حوالي ثلاث ساعات. مكسيكو ــ (البيان):
