وفي سياق آخر رفضت المنامة أمس (ادعاءات) الدوحة بشأن (حقوقها المشروعة) في جزر حوار التي يتنازع البلدان السيادة عليها, وطالبت (بحقوق البحرين) على منطقة تقع على شاطئ قطر. واعرب مصدر مسئول في وزارة الخارجية البحرينية نقلت اقواله وكالة انباء الخليج عن (استغرابه) من اقوال امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي صرح الثلاثاء انه يتوقع من محكمة العدل الدولية ان تعيد الى بلاده (حقوقها المشروعة) على جزر حوار. واضاف المصدر نفسه (ان الحقيقة تؤكد ان احدا من ابناء قطر لم يسكن في جزر حوار في حين ان هناك آلافا من ابناء دولة البحرين لهم مساكن في هذه الجزر). وتابع (ان الحقيقة تكمن ايضا في ان هناك آلافا من ابناء البحرين الذين اجبرت عائلاتهم على مغادرة الزبارة بالعدوان المسلح من قبل دولة قطر في عام 1937 ميلادية). واختتم بقوله (ان استعادة الاراضي تنطبق فقط على الزبارة التي يجب ان تعاد الى دولة البحرين, اما ما تدعيه قطر فليس من المعقول ان يعاد اليها ما لم تكن تملكه في يوم من الايام). ويدور هذا النزاع حول السيادة على جزر حوار ومحيط جزيرة فشت الدبل التي يمكن ان تكون غنية بالنفط والغاز والتي تسيطر عليها البحرين وتطالب بها قطر. اما البحرين فتطالب بمنطقة الزبارة. وقد رفع النزاع بين البلدين الى محكمة العدل الدولية الهيئة القضائية الرئيسية التابعة للامم المتحدة والتي ستصدر حكمها في اواخر هذه السنة. ق.ن.ا, أ.ف.ب