شددت الاجراءات الامنية حول قاعدة انجرليك والسفارة الاسرائيلية في انقرة تحسبا لتعرضهما لهجمات ارهابية, بالتزامن مع الكشف عن محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الامريكي بيل كلينتون في آخر زيارة له لأنقرة. ووفقا لما كشفت عنه شبكة تلفزيون (ايه تى فى) الاخبارية التركية امس فان المخابرات التركية نقلت الى نظيرتها الامريكية مؤخرا معلومات عن تسلل عناصر تنتمى لمنظمات كحزب الله والجهاد وجماعة القاعدة التى يتزعمها اسامة بن لادن الى تركيا بهدف تنفيذ تفجيرات فى منشآت عسكرية او دبلوماسية امريكية فى تركيا. وقد ردت المخابرات الامريكية بأن هذه المعلومات تتفق مع معلومات لديها بهذا الخصوص حول امكانية تعرض المنشآت الامريكية لعمليات من هذا النوع ليس فقط فى تركيا ولكن ايضا فى عدد من .. واخرى بنسف السفارة وفى نفس الوقت أشارت شبكة (ايه تى فى) التركية الى ان المواطنين الاتراك بدأوا يتذمرون من اجراءات الامن المشددة التى تحيط بالسفارة الاسرائيلية فى الحى الدبلوماسى بقلب العاصمة التركية خاصة فى ظل نشر عناصر من رجال الامن الاسرائيليين قبالة مبنى السفارة. وقالت الشبكة ان مواطنا تركيا يقيم بالقرب من السفارة رفض ان يطلع احد هؤلاء الاسرائيليين على بطاقة هويته عند مروره امام السفارة مؤكدا انه ليس من حقه كاجنبى ان يطالبه بذلك. وقالت صحيفة (صباح) من جانبها ان السلطات التركية المختصة قد زادت من جانبها من اجراءات الامن واستجابت لبعض المطالب التى تقدمت بها السفارة الاسرائيلية بالامس لمحافظ انقرة بما فى ذلك موافقتها على عدم السماح بالانتظار للسيارات بالقرب من السفارة لكنها رفضت طلبا اسرائيليا بمنع مرور السيارات اصلا فى هذا الجزء من الشارع. وأشارت صحيفة (ميلليت) الى ان طلب اسرائيل بالامس زيادة التدابير الامنية جاء فى ظل تقارير من المخابرات الاسرائيلية حول استعداد عناصر من حزب الله لاستهداف منشآت اسرائيلية. وذكرت وكالة الانباء الالمانية (د ب أ) أن أحد المشتركين في محاولة اغتيال كلينتون ويدعى روستو ايتوفان اعترف للشرطة مؤخرا بأن جيش القدس كان يعتزم تفجير عدد من القنابل على الطريق بين مطار ايزنبوجا فى انقرة والمدينة بمجرد مرور قافلة كلينتون في نوفمبر من العام الماضي. وأشار الى أنه تم التخلى عن الخطة لدى اكتشاف أن قوات الامن تحيط زيارة الرئيس الامريكى باجراءات مشددة. وكانت الشرطة قد ألقت القبض على ايتوفان لعلاقته بعدد من التفجيرات خلال الاعوام السبعة الماضية أدت لمصرع عدد من الاكاديميين والصحفيين البارزين الاتراك. ــ أ.ش.أ