اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك امس في تل ابيب انه لن يقبل (اي فيتو من الليكود) في اطار احتمال تشكيل حكومة طوارىء وطنية, واكد انه لا ينوي (التخلي) عن قمة كامب ديفيد التي عقدت في يوليو الماضي. ورفض باراك بذلك شرطين اساسيين وضعهما الليكود, اكبر حزب يميني معارض في اسرائيل, لمشاركته في حكومة طوارىء وطنية. وكان باراك قد بدأ مساء الاثنين الماضي مع زعيم الليكود ارييل شارون مفاوضات حول تشكيل حكومة طوارىء. لكن هذه المفاوضات تعثرت بسبب الشروط التي وضعها شارون في مقابل اشتراكه في الحكومة ومنها خصوصا حق الفيتو على جميع القرارات المتعلقة بعملية السلام. كما يرفض شارون كليا اي تنازل في الارض لصالح الفلسطينيين والذي بحثه باراك في قمة كامب ديفيد وخصوصا في القدس. وواضح ان تصريح باراك لا يساهم في حلحلة الوضع. وقال باراك خلال اجتماع لحزب العمل دعا اليه وزير العدل يوسي بيلين المعارض لاشراك الليكود في الحكومة (ان حكومة طوارئ وطنية لا تعني التخلي عن اوسلو او كامب ديفيد). واشارت الاذاعة الاسرائيلية التي نقلت كلمة باراك مباشرة على الهواء, الى ان الاجتماع كان عاصفا. وقال رئيس الوزراء ايضا (لقد تعهدت شخصيا بالعمل من اجل السلام كخيار استراتيجي وكوسيلة وحيدة لحل الصراع) مع الفلسطينيين. واضاف (ان حكومة طوارىء وطنية لن توقف البحث عن السلام ولن تتحول الى حكومة حرب), واكد (لا ننوي قبول اي فيتو من الليكود). ــ أ.ف.ب