دعت اللجنة الشعبية المصرية للتضامن مع انتفاضة الشعب الفلسطيني التي شكلها المثقفون المصريون قبل ايام في القاهرة لتجميع مليون توقيع على رسالتين موجهتين الى الامين العام للامم المتحدة والرئيس المصري حسني مبارك وتدعوان الى تأمين الحماية لفلسطينيي 1948 واقفال السفارة الاسرائيلية في القاهرة. وتأتى حملة المليون توقيع على الرسالتين ضمن سلسلة انشطة يعتزم المثقفون المصريون تنظيمها لمساندة الانتفاضة الفلسطينية. وتطالب الرسالة الاولى الموجهة الى كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة حسب النص الذي حصلت عليه فرانس برس (بالتشكيل الفوري للجنة تحقيق دولية تباشر التحقيق بحوادث العدوان الاسرائيلية العنصرية ضد ابناء الشعب الفلسطيني, وتأمين الحماية الدولية لفلسطينيين في فلسطين المحتلة عام ,1948 واقرار حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة الى وطنهم وتمكينهم من ملكيتهم في اراضيهم تطبيقا لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 194). وتضمنت الرسالة الثانية الموجهة الى الرئيس المصري حسني مبارك طلب اغلاق السفارة الاسرائيلية وطرد السفير الاسرائيلي من مصر, ووقف كل مظاهر التطبيع مع دولة اسرائيل. واعتبر الروائي جمال الغيطاني ان (هذه الحملة اذا ما نجحت تعتبر اقل ما يمكن ان يفعله الشعب المصري تضامنا مع الشعب الفلسطيني الذي يذبح بما في ذلك اطفاله). وطالبت الفنانة محسنة توفيق المشاركة في عضوية اللجنة بضرورة اضافة مطالب اخرى الى الرسالتين مثل (الانسحاب الاسرائيلي فورا من الاراضي العربية المحتلة, وازالة المستوطنات الاسرائيلية من الاراضي المحتلة). ويشارك في اعمال اللجنة الشعبية المصرية للتضامن مع انتفاضة الشعب الفلسطيني ابرز الرموز الثقافية والفنية والسينمائية واساتذة جامعات وغيرهم, ومن ابرز هذه الاسماء المخرج يوسف شاهين والكاتب محمد البساطي وعزت قمحاوي وفريد زهران مدير مركز المحروسة للابحاث واتحاد نقابات المهن الفنية, ومن الشعراء مجدي يوسف ومن اساتذة الجامعات رضوى عاشور واحمد الخميسي وسيد بحراوي ومن الصحفيين صلاح عيسى. ــ أ.ف.ب