أعرب الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر عن أمله بأن يصدر حكم محكمة العدل الدولية في النزاع الحدودي مع البحرين لصالح بلاده متعهدا بسحب القضية من المحكمة إذا تم تسويتها قبيل صدور الحكم, معتبرا ان هدف قطر كان انهاء وضع شاذ اثر على العلاقات الأخوية بين البلدين. وقال الشيخ حمد أمام مجلس الشورى القطري في جلسته الافتتاحية نتطلع الآن بكل الثقة إلى محكمة العدل الدولية آملين أن تعيد الحق إلى نصابه). ورفعت قطر من جانبها فقط النزاع إلى محكمة العدل الدولية عام 1991. واضاف أمير قطر ان (هدف قطر من ذلك لم يكن الحصول على حقوقها القانونية المشروعة فحسب بل انهاء وضع شاذ اثر على العلاقات الاخوية بين شعبين ارتبطا على الدوام بأوثق علاقات الاخوة واقواها). واكد ان قطر والبحرين لجأتا الى محكمة العدل الدولية (حرصا على ان تعود العلاقات بدون شوائب الى مستواها الطبيعي) بين البلدين. ويتعلق النزاع بالسيادة على جزر حوار وفشت الدبل الثرية بالنفط, الخاضعة للمنامة وتطالب بها الدوحة. واكد الشيخ حمد ان (الخلاف القطري البحريني ليس خلافا عاديا على بضعة امتار هنا او هناك, بل تأتي غرابته التي جعلت منه وضعا شاذا في ظل اوضاعنا وتقاليدنا من انه داخل مياهنا الاقليمية اي داخل بيتنا). واوضح ان السلطات البريطانية منحت البحرين في 1939 جزر حوار التي تبعد امتارا قليلة عن ساحلنا بقرار جائر لا تملك الحكومة البريطانية سلطة اصداره وبني على اعتبارات سياسية واقتصادية تمثلت في المصالح البترولية ولم يبن على اي اعتبار قانوني). وعبر عن امله في ان (تعيد محكمة العدل الدولية الحق الى نصابه وان يكون قرارها فاتحة لعهد جديد بين الدولتين). رويترز, أ.ف.ب