يبدو انه في سياق الانتخابات الرئاسية الأمريكية الحالية فإن فكرة تشكيل لجنة رئاسية للياقة البدنية لم تعد شيئا غريبا, خصوصا وان الأمريكيين سيختارون في انتخاباتهم بين مرشحين سيكون الفائز منهما واحدا من أكثر الرؤساء الذين عرفتهم الولايات المتحدة, منذ فترة طويلة لياقة بدنية. وبفضل التقارير الصحية التي تتناول كلا منهما, والتي كشف عنها المرشحان طوعا, أصبح بمقدور الناخب إذا كان مهتما بذلك أن يتفحص الحالة الصحية في كل بوصة من جسم رئيس بلاده المنتظر قبل أن يختار من سيعطيه صوته. على كل حال تشير التقارير الصحية عن جور وبوش بأن كلا منهما لائق صحيا للخدمة الرئاسية, حيث يشير الأطباء إلى الحالة الصحية الممتازة لهما ومقدرة كل منهما البدنية للتكيف مع متطلبات الوظيفة الجديدة. ويمارس الاثنان رياضة الجري ورفع الأثقال بانتظام. كما ان كلا الاثنين استمعا للنصح بخصوص تجنب الخوض في بطولات الانصات على النمط (الهيلاري) باعتبار ان كلا منهما يعاني من ضعف في حاسة السمع. بالنسبة لجور تقول التقارير الطبية انه تعرض لعدد من الاصابات الرياضية, على الرغم من ان اصاباته هذه لم تمنعه من اكمال أول سباق ماراثون له عام 1997. كما ان مستوى الكوليسترول لديه البالغ 231 (رئيسه بيل كلينتون حقق 196 فقط حين حملته) قد دفعه لزيادة نسبة الألياف في وجباته. وفي المقابل فإن تجنب بوش للدهنيات قد خفض مستوى الكوليسترول إلى 176 فقط. وتقول التقارير ان جور ينام ما بين ست إلى سبع ساعات كل ليلة, كما انه معتدل في شرب القهوة ولا يشرب إلا مشروبات خفيفة. فيما أقلع بوش نهائيا عن الشرب حينما أصبحت سنه 40 عاما في مقابل اقلاع جور عن التدخين في السبعينيات. ومن الحالات التي تشير إليها تقارير جور ما يلي: تقشر الجلد في الجبين عام 1999 نتيجة الشمس, تدخين علبة سجائر يوميا بين عامي 1968 و,1973 خلع في الكتف الأيسر في سن العاشرة نتيجة السقوط من على الحصان, تمزق في الكتف الأيمن أثناء التزلج عام, 1999 جفاف في الركبة ,1976 شرخ في الكاحل الأيمن ,1980 تمزق في الكاحل عام ,1994 ضعف في السمع. أما عن بوش فتقول التقارير: قصر نظر في العيون أصلح بعدسات, ضعف في السمع, جراحة في القفص الصدري في سن ,13 تصلب في الظهر نتيجة الجري, استئصال الزائدة الدودية في سن العاشرة, استئصال جزء من القولون ,1998 جراحة في الركبة لاصلاح اصابة قديمة 1997. واشنطن ــ (البيان):