شنت السلطات الأمنية في اليمن حملة اعتقالات في صفوف عناصر يعتقد انها تنتمي لجماعة الجهاد الاسلامي بحثا عن (مزيد) من المعلومات عن حادث تفجير المدمرة الأمريكية (كول) في ميناء عدن قبل ما يزيد على اسبوعين. وكشفت عن التوصل إلى هوية احد منفذي الحادث حيث قالت انه استخدم بطاقة هوية مزورة باسم عبدالله أحمد خالد الموسوي صادرة من لحج. وقالت مصادر على قدر كبير من الاطلاع ان عملية البحث والتحري التي تنفذها قوات أمن يمنية وأمريكية كشفت وجود ثلاثة منازل في مديرية التواهي بمدينة عدن كانت قد استخدمت من قبل أشخاص يشتبه في تورطهم بعملية التفجير. ووفقا لهذه المصادر فان حوالي 60 عنصرا من عناصر الجهاد قد اعتقلوا في محافظتي عدن ولحج وفي العاصمة أيضا التي شهدت عملية اعتداء بقنبلة على مبنى السفارة البريطانية. كما شملت حملة الاعتقالات عمالا وموظفين في شركات تموين السفن في ميناء عدن وحوالي ثمانية موظفين في إدارة الأحوال الشخصية بلحج بعد أنباء عن اختفاء ملفات وثائق اصدار بطاقتين شخصيتين لمنفذي العملية الانتحارية. إلى ذلك كثفت فرق التحقيق اليمنية والأمريكية عملياتها خلال الأيام القليلة الماضية أملا في الوصول إلى نتائج تكشف غموض العملية وسط صعوبات أقر بها رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية خاصة وان المادة والجهاز اللذين استخدمتا في التفجير متطوران جدا. صنعاء ــ محمد الغباري: