قال فلسطيني له من الابناء 18 ابنا أمس انه فخور بأن ابنه الصغير استشهد ممسكا بحجر في يده وغاضب لفشل الزعماء العرب في اتخاذ اجراء قوي ضد اسرائيل خلال قمتهم. وقال الاب محمود عماد وهو يتلقى التعازي بمنزله في وفاة ابنه وائل البالغ من العمر 14 عاما خلال مصادمات في غزة. (لم نكن نريد خطبا. كنا نريد اعمالا. كنا نريد منهم ان يعاقبوا اسرائيل). وقال عماد البالغ من العمر 52 عاما ان ابنه كان رجلا دافع عن القدس.. مشيرا الى استعداده للتضحية بالمزيد. وعماد اب لتسعة ابناء آخرين وثماني بنات. وقال عماد ان القمة العربية التي استغرقت يومين في مصر سجلت (وفاة الامة العربية) بفشلها في اتخاذ اجراءات قوية لمعاقبة اسرائيل. وتجمع المئات من الفلسطينيين خارج منزل عائلة عماد انتظارا لوصول جثمان الشهيد وائل. وقال شهود عيان ان وائل كان بين 300 تلميذ يرشقون بالحجارة قاعدة عسكرية اسرائيلية قرب مستوطنة يهودية. الا ان والد وائل كان شامخا في حزنه. وقال انهم لا يريدون مالا وانما يريدون من العرب ان يتحدوا.. مشيرا الى انه اذا وقف العرب بقوة في وجه اسرائيل فانهم يستطيعون وقف اراقة دماء الفلسطينيين. رويترز